شهدت محافظة بني سويف، ليلة أمس، حادثة مؤسفة داخل قاعة أفراح شهيرة، حيث تحولت احتفالات زفاف إلى مشاجرة عنيفة أُصيب خلالها 15 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، وأُجبر العروسان على تأجيل مراسم الكتاب.
بداية الواقعة
ذكرت التحريات الأولية أن الخلاف بدأ بسبب محاولة بعض الأطفال والفتيات دخول ركن التصوير التذكاري في القاعة، حيث منع الأمن الدخول، ما أدى إلى مشادة كلامية تطورت بسرعة إلى اشتباكات بين الأهالي وحراس القاعة.
تصاعد الموقف
بحسب شهود العيان، قام الأمن بقفل أبواب القاعة على الضيوف، واستخدم طفايات الحريق التي أطلقت دخانًا كثيفًا، ما تسبب في اختناق وإصابة بعض الحاضرين، فيما استُخدمت عصي خشبية وأدوات أخرى في الاشتباكات، لتتحول القاعة إلى ما وصفه البعض بـ"ساحة شوارع".
الإصابات والإجراءات
أسفرت الحادثة عن إصابة 15 شخصًا تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، وسط حالة من الرعب والهلع بين الحاضرين. العريس لم يكن قد وصل بعد، وعند وصوله وجد عددًا من ضيوفه وأقاربه مصابين ومرعوبين، ما اضطره إلى تأجيل الفرح بشكل كامل.
تحرك السلطات
من جانبها، بدأت وزارة الداخلية التحقيقات، مع فحص مقاطع الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتحديد المسؤولية، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي طرف تسبب في الحادث المؤسف.
تساؤلات حول الرقابة
الواقعة أثارت العديد من التساؤلات حول معايير الأمن داخل قاعات الأفراح، ومدى التزام القائمين على تلك الأماكن بسلامة الضيوف، خاصة الأطفال والنساء، وكيف يمكن تفادي مثل هذه الأحداث في المستقبل.