شهدت محافظة دمياط واقعة مؤسفة أثارت صدمة واسعة في الشارع المصري، عقب القبض على صاحب محل هواتف محمولة بقرية الشعراء، متهمًا بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق عدد من الفتيات القاصرات، بعد استدراجهن إلى داخل محله.
تفاصيل القضية
كشفت التحقيقات أن المتهم، البالغ من العمر خمسين عامًا، استغل تردّد عدد من الفتيات الصغيرات على محله لإجراء خدمات تتعلق بالهواتف المحمولة، ليتمكن من استدراج بعضهن والتعدي عليهن وتصوير مقاطع فيديو لابتزازهن لاحقًا.
وأشارت المصادر إلى أن عدد الضحايا وصل إلى نحو ست فتيات، بينهن فتاة لم تتجاوز الخامسة عشرة من عمرها، وأنه كان يهددهن بنشر تلك المقاطع في حال كشفن ما تعرضن له.
تحرك الأهالي والقبض على المتهم
حالة من الغضب الشديد سادت بين أهالي القرية، والذين لم يترددوا في الإبلاغ عنه، ليتابع عدد من المحامين الواقعة حتى صدر قرار النيابة العامة بالقبض عليه.
وبتفتيش هاتف المتهم عثرت قوات الأمن على أكثر من 20 مقطعًا مصورًا له مع ضحايا من الفتيات داخل محل عمله.
النيابة وتمثيل الجريمة
أمرت النيابة العامة بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، كما جرى اصطحابه وسط حراسة مشددة إلى محل عمله لإعادة تمثيل الجريمة، وذلك في حضور الطب الشرعي لمتابعة إجراءات التحقيق.
وخلال عملية التمثيل، احتشد الأهالي موجّهين له عبارات الغضب والرفض، مطالبين بتوقيع أقصى العقوبات بحقه.
ردود فعل واسعة على السوشيال ميديا
انتشرت مقاطع وصور لحظة القبض على المتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما فجّر موجة من الغضب العارم، حيث طالب كثيرون بسرعة محاكمته وإنزال أشد العقوبات بحقه، معتبرين أن القضية تمثل اعتداءً صارخًا على براءة الأطفال وأمن المجتمع.