كشفت رانسي، إحدى الناجيات من حادث الغرق المأساوي في شاطئ أبو تلات بالإسكندرية، تفاصيل صادمة حول الظروف التي سبقت وقوع الكارثة، مؤكدة أنهم تعرضوا للخداع منذ اللحظة الأولى وحتى حدوث الحادث.
وقالت رانسي، في تصريحات متلفزة مساء الاحد، إن الأكاديمية التي نظمت الرحلة أخبرتهم أن المعسكر المقام سيكون في الساحل الشمالي، لكنهم اكتشفوا لاحقًا أنهم في منطقة أبو تلات بالإسكندرية. وأضافت: «ماكناش نعرف إحنا فين.. مشينا من الفيلا للبحر على رجلينا، وقالولنا ده الساحل وطلعنا في أبو تلات».
وأكدت الناجية أن الأكاديمية أخفت عنهم حقيقة الوفيات في البداية، حيث قيل لهم: «محدش مات»، لكنها قالت: «إحنا كنا شايفين صحابنا قدام عنينا وهما بيطلعوا في الروح». وأضافت أن الفتيات والذكور تم فصلهم بشكل كامل في الفلل والباصات، ما زاد من الخوف والارتباك وسط الضحايا.
وأثارت شهادات الناجيات موجة من الغضب الشعبي، وسط مطالبات بفتح تحقيق فوري في طبيعة الأكاديمية ومدى قانونيتها، خاصة بعد تواتر روايات الشهود عن غياب إجراءات الأمان الأساسية وخداع الضحايا بشأن مكان المعسكر الحقيقي.