advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بوتين: مناقشات روسية أمريكية للتعاون في القطب الشمالي وألاسكا

محمد يوسف

السبت, 23 أغسطس, 2025

06:51 ص

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو وواشنطن تبحثان إمكانية العمل المشترك في مجال الغاز الطبيعي المسال، سواء في منطقة القطب الشمالي الروسية أو في ولاية ألاسكا الأمريكية.

وقال بوتين، خلال اجتماع مع العاملين في الصناعة النووية الروسية، إن بلاده تمتلك شركات كبرى في هذا المجال وعلى رأسها شركة نوفاتيك، مشيراً إلى أن هذه الشركة تنفذ مشاريعها بالتعاون مع شركاء أوروبيين وآسيويين. وأضاف أن روسيا طورت تقنيات فريدة في مجال تسييل الغاز الطبيعي تثير اهتمام الولايات المتحدة أيضاً، مؤكداً أن طريق البحر الشمالي يمثل أحد أبرز المسارات الواعدة التي تشهد تطوراً متسارعاً.

جلسة لمجلس الأمن بشأن هجمات "السيل الشمالي"

في سياق آخر، أعلن نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، دميتري بوليانسكي، أن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة خاصة في 26 أغسطس بطلب من موسكو، لمناقشة الهجمات الإرهابية التي استهدفت خط أنابيب "نورد ستريم" في سبتمبر 2022.

وقال بوليانسكي عبر قناته على "تلجرام" إن روسيا ستسلط الضوء على ما وصفه بـ"إطالة أمد التحقيق الألماني وافتقاره للشفافية"، مشيراً إلى أن الجلسة ستعقد في تمام الرابعة مساءً بتوقيت نيويورك برئاسة بنما، التي تتولى حالياً رئاسة مجلس الأمن.

اعتقال أوكراني مشتبه به في إيطاليا

جاء التحرك الروسي في الأمم المتحدة بعد إعلان قوات الدرك الإيطالية اعتقال الأوكراني سيرجي كوزنيتسوف (49 عاماً) في مقاطعة ريميني، بناءً على مذكرة من النيابة العامة الألمانية. ويُشتبه في أن كوزنيتسوف كان منسقاً لعمليات التخريب التي استهدفت خطوط "نورد ستريم".

ووفق السلطات الإيطالية، تم توقيف كوزنيتسوف بعد تسجيله في أحد الفنادق أثناء قضاء عطلة مع أسرته، حيث جرى التعرف عليه وتنفيذ الاعتقال.

خلفية الهجمات على خطوط الغاز

يُذكر أن الانفجارات التي ضربت خطي "نورد ستريم 1 و2" في 26 سبتمبر 2022 تسببت في أضرار وصفت بغير المسبوقة. ورجحت ألمانيا والدنمارك والسويد حينها أن تكون التفجيرات ناجمة عن عمل تخريبي متعمد.

وأعلنت شركة تشغيل "نورد ستريم AG" في وقت سابق أن حجم الأضرار لا يسمح بتحديد مواعيد لإصلاح الخطوط. من جانبها، فتحت النيابة العامة الروسية تحقيقاً بتهمة "عمل إرهابي دولي"، بينما شدد الكرملين على أن موسكو طالبت مراراً بالحصول على معلومات حول التحقيقات، دون أن تتسلم أي بيانات حتى الآن.