نفّذت مصلحة السجون، اليوم الجمعة، حكم الإعدام شنقًا بحق المتهم "ع. غ. ع" الشهير بـ"إسلام"، بعد إدانته في واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت الشارع المصري، والمتمثلة في اغتصاب سيدة أمام زوجها داخل مقابر بمحافظة الإسماعيلية عام 2020. جاء التنفيذ عقب موافقة مفتي الجمهورية واستنفاد جميع درجات التقاضي.
وكانت محكمة جنايات الإسماعيلية قد أصدرت حكم الإعدام بحق المتهم الرئيسي، فيما عاقبت ثلاثة من معاونيه بالسجن المشدد 10 سنوات، بعد ثبوت اشتراكهم في الجريمة من خلال تقييد الزوج وشلّ حركته لتمكين الجاني من تنفيذ فعلته.
تفاصيل الجريمة
تعود الواقعة إلى عام 2020، حينما اقتحم أربعة متهمين المقابر أثناء وجود الزوجين للبحث عن مركبة "تروسيكل" مفقودة، حيث استوقفوهم تحت تهديد الأسلحة البيضاء. وأقدم المتهم الرئيسي "إسلام" على اغتصاب الزوجة أمام زوجها، بينما قام شركاؤه الثلاثة بتقييد الزوج وربطه لمنعه من المقاومة.
وأدلى المتهمون الثلاثة باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق، مؤكدين أنهم كانوا يتعاطون المخدرات داخل المقابر حينما صادفوا الزوجين. وقالوا إن المتهم الرئيسي أصرّ على اغتصاب السيدة، طالبًا منهم السيطرة على الزوج.
أقوال الزوج
في التحقيقات، أوضح الزوج أنه وزوجته كانا يبحثان عن التروسيكل المفقود داخل المقابر، قبل أن يفاجآ بالمتهمين الأربعة يشهرون الأسلحة البيضاء في وجههما. وأكد أنه حاول الدفاع عن زوجته لكنهم قيدوه وربطوه بشجرة، ليعتدي الجاني عليها تحت التهديد.
القبض على الجناة
وعقب الحادث، شكّلت الأجهزة الأمنية فريقًا من البحث الجنائي لكشف ملابسات الجريمة، حيث تمكن من تحديد هوية المتهمين وضبطهم. وتبين أن المتهم الرئيسي يدعى عبدالكريم غ وشهرته إسلام . (28 عامًا)، عاطل ومسجل خطر، بينما شركاؤه الثلاثة تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عامًا.