مع اقتراب موسم الدراسة، عادت الجملة الأشهر التي تثير القلق لدى أولياء الأمور لتتصدر السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي: "Dear Parent"، التي تبدأ بها غالبية خطابات المدارس الموجهة للأهالي.
هذه الجملة التي تبدو بسيطة في ظاهرها، ارتبطت في أذهان أولياء الأمور بالمفاجآت غير السارة، سواء كانت طلبات إضافية، أو مصاريف جديدة، أو حتى استدعاء عاجل لولي الأمر!
المستخدمون على السوشيال ميديا أطلقوا موجة من التعليقات الطريفة، مؤكدين أن رؤية البريد الإلكتروني أو الرسالة التي تبدأ بـ"Dear Parent" كفيلة برفع ضغط الدم، لأنها غالبًا تسبق جملة من نوع: "نود إبلاغكم بزيادة المصروفات الدراسية" أو "نرجو حضوركم لمناقشة سلوك الطالب".
منشورات ساخرة على السوشيال ميديا
انتشرت تعليقات مثل: "أول ما أشوف Dear Parent بحس إني داخل على خبر عاجل مش بريد عادي!"، "Dear Parent = جهزوا الفلوس أو الأعصاب!"
الظاهرة ليست جديدة، لكنها تعود كل عام مع موسم الدراسة، في ظل الضغوط المادية التي يتحملها أولياء الأمور وطلبات المدارس المستمرة، مما جعلها مادة دسمة للسخرية والكوميكس على المنصات الاجتماعية.
ومع عودة المدارس، يبدو أن Dear Parent ستظل الكابوس اللطيف الذي يوحد مشاعر الآباء والأمهات كل عام!