advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الاحتلال يواجه نقصًا حادًا في الجنود ويستعين بالجاليات اليهودية بالخارج

مصطفى علوان

الأربعاء, 20 أغسطس, 2025

07:01 م

كشف مسؤول بارز في الجيش الإسرائيلي، في تصريحات لقناة أي بي سي الأميركية، عن معاناة الجيش من نقص حاد في عدد الجنود، حيث يبلغ العجز نحو 10 إلى 12 ألف جندي.

وأوضح المسؤول أن هذا النقص، إلى جانب انخفاض معدلات التجنيد بين الحريديم، دفع الجيش لاستنفاد كل السبل المتاحة لسد الحاجة العسكرية الملحة.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي أطلق نداءات للجاليات اليهودية في الخارج، في محاولة لتشجيع التجنيد واستقطاب المزيد من الجنود من أكبر الجاليات اليهودية في الشتات.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى مواجهة التحديات القائمة وضمان استمرار العمليات العسكرية بفاعلية، وسط تزايد الضغط على القوات الإسرائيلية في مناطق المواجهة.

يأتي هذا في الوقت الذي  كشف فيه موقع والا العبري، نقلًا عن مسؤولين في قيادة المنطقة الجنوبية وضابط بارز في جيش الاحتلال، أن حركة حماس كثفت في الآونة الأخيرة من هجماتها ومحاولاتها المباشرة لاستهداف القوات الإسرائيلية، وسط مؤشرات على تغير تكتيكاتها في الميدان.

وأشار الموقع إلى أن الهجوم الذي وقع في خان يونس لم يكن منفردًا، بل سبقه هجوم آخر قبل يومين لم يتم الإعلان عنه رسميًا، حيث حاول ثمانية مسلحين من حماس أسر جنود إسرائيليين في بيت حانون، في تطور اعتبرته قيادة الجيش إنذارًا خطيرًا على الجبهة.

وقال المسؤولون إن الفترة الأخيرة شهدت زيادة واضحة في جرأة مقاتلي حماس، سواء عبر محاولات التقدم نحو خطوط التماس أو عبر خطط تهدف إلى خطف جنود، وهو ما يمثل تحديًا مباشرًا للجيش الإسرائيلي ويعكس رغبة الحركة في تحقيق مكاسب ميدانية ومعنوية.

وفي السياق نفسه، أكد ضابط في جيش الاحتلال أن حادثة دهس مقاتل فلسطيني بواسطة دبابة قرب خان يونس تظهر أن "تماسًا حصل من النقطة صفر"، في إشارة إلى أن الاشتباك بات يتم وجهاً لوجه دون مسافات آمنة تفصل بين الطرفين.


ولفت الضابط إلى أن مقاتلي حماس أجروا دراسة دقيقة لسلوك القوات الإسرائيلية في موقع الهجوم بخان يونس، ما يشير إلى أن الحركة تسعى إلى رصد نقاط الضعف واستغلالها، بينما تبقى وحدات الجيش في حالة انتظار لقرارات سياسية أو عسكرية بشأن توسيع نطاق العمليات.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن هذه التطورات تضع الجيش أمام تحدٍ جديد، وقد تدفعه لتسريع خطواته الميدانية خشية أن تستغل حماس حالة الترقب الراهنة لفرض واقع جديد على الحدود.