أكد البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، أنه يواصل مناقشة مقترح وقف إطلاق النار الذي أعلنت حركة حماس موافقتها عليه، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء التصعيد العسكري الأخير في قطاع غزة.
تصريحات أمريكية حول الموافقة
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن موافقة حماس جاءت بعد البيان القوي الذي نشره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته "تروث سوشيال"، والذي ربط فيه بين تحرير الرهائن وتدمير الحركة، في إشارة إلى الضغوط التي تمارسها الإدارة الأمريكية لتحقيق اختراق في الملف.
تفاصيل المقترح الجديد
وبحسب مصادر مطلعة، فإن المقترح الذي وافقت عليه حماس يتضمن تهدئة لمدة 60 يومًا، مقابل إفراج الحركة عن 10 أسرى إسرائيليين أحياء و18 جثمانًا، إلى جانب إدخال مساعدات إنسانية بشكل مكثف إلى القطاع لتخفيف معاناة سكان غزة.
دور الوسطاء
وأشارت المصادر إلى أن حماس أبلغت موافقتها للوسطاء القطريين والمصريين، مؤكدة استعدادها للتعاون معهم لضمان تطبيق بنود الاتفاق. وتأتي هذه الخطوة وسط تحركات دبلوماسية نشطة من قبل مصر بشكل خاص، من أجل التوصل إلى هدنة تفتح الباب أمام مفاوضات أوسع.
الموقف الإسرائيلي ما زال غامضًا
ورغم إعلان حماس موافقتها، لم تصدر حتى الآن أي ردود رسمية من الجانب الإسرائيلي حول المقترح أو الموقف من تطبيقه. وتبقى العيون متجهة نحو تل أبيب لمعرفة ما إذا كان الاتفاق سيشكل بداية لإنهاء التوتر المتصاعد أم سيتعثر في ظل الخلافات القائمة.