أثار القبض على صانعة المحتوى المعروفة باسم "بطة ضياء" حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، ليس فقط بسبب الاتهامات الموجهة إليها بنشر مقاطع خادشة للحياء، وإنما بسبب التساؤلات الساخرة التي طرحها المتابعون بعد إعلان وزارة الداخلية ضبطها.
وعقب البيان الرسمي للداخلية الذي أوضح أن المتهمة مقيمة في القاهرة ولها معلومات جنائية، تفاعل رواد "السوشيال ميديا" بشكل كبير مع الخبر، ليتصدر سؤال ساخر المشهد: "هي بطة ولا دكر؟"، في إشارة ساخرة إلى الجدل حول شخصيتها الحقيقية وطبيعة المحتوى الذي اعتادت تقديمه.
وأكدت الوزارة أن المتهمة أقرت خلال التحقيقات بنشرها المقاطع المثيرة للجدل عمدًا بهدف رفع نسب المشاهدة وتحقيق أرباح مالية، مشددة على اتخاذ الإجراءات القانونية بحقها تمهيدًا لعرضها على النيابة العامة.
وفي الوقت الذي تباينت فيه ردود الأفعال بين السخرية والانتقاد، اعتبر كثيرون أن القضية تعكس تصاعد ظاهرة "التيك توكرز" الذين يسعون وراء الشهرة السريعة حتى لو على حساب القيم والأخلاق.