شهدت المباراة الافتتاحية لموسم الدوري الإنجليزي الممتاز بين ليفربول وبورنموث، والتي انتهت بفوز "الريدز" 4-2، حادثة عنصرية مؤسفة استهدف خلالها النجم الغاني أنطوان سيمينيو مهاجم بورنموث.
وأوقف حكم اللقاء، أنتوني تايلور، اللعب خلال الشوط الأول لدقائق بعد تعرض سيمينيو لإساءة عنصرية من مشجع ليفربول، يُدعى "المقعد"، كان جالسًا في الصف المخصص لذوي الاحتياجات الخاصة.
وأظهرت اللقطات قيام المشجع بالبصق على سيمينيو وتوجيه ألفاظ عنصرية له أثناء استعداده لتنفيذ رمية تماس. عقب الواقعة، تدخلت الجهات المختصة لإخراج المشجع من الملعب، قبل استئناف المباراة.
وأعرب مدرب ليفربول، أرني سلوت، عن استيائه الشديد من الحادثة، خاصة أنها جاءت في ليلة مخصصة لتكريم الراحلين ديوغو غوتا وأندريه سيلفا اللذين توفيا في حادث سير مأساوي في يوليو الماضي.
وقال سلوت: "تحدثت مع سيمينيو بعد المباراة وأكدت له أن النادي سيفعل كل ما بوسعه لتحديد هوية الشخص المسؤول". وأضاف: "أظهر سيمينيو مناقبية عالية، فهو ليس لاعبًا رائعًا فقط بل إنسان قوي، لكن هذا النوع من السلوك غير مقبول على الإطلاق".
وتمكن ليفربول من تجاوز بورنموث في افتتاح الموسم بنتيجة 4-2، مسجلاً أول فوز له في الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026.