دعت جماعة الضغط الألمانية لصناعة السيارات الحكومة الألمانية والمفوضية الأوروبية إلى تكثيف التعاون مع الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، من أجل خفض الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية والألمانية، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي يكلّف القطاع مليارات الدولارات.
وقالت رئيسة الجماعة، هيلديجارد مولر، إن الولايات المتحدة مطالَبة بإلغاء الرسوم الجمركية القطاعية المفروضة على صناعة السيارات الأوروبية، مؤكدة ضرورة بذل كل الجهود الدبلوماسية لتحقيق ذلك.
وكان ترامب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قد توصلا، نهاية يوليو الماضي، إلى اتفاق يقضي بخفض الرسوم الأمريكية على السيارات الأوروبية من 27.5% إلى 15%، لكن الرسوم القطاعية الإضافية ما زالت قائمة، ما أبقى أوضاع شركات السيارات على حالها.
وأضافت مولر أن الاتفاق لم يحقق حتى الآن أي وضوح أو تحسن ملموس للقطاع، مشيرة إلى أن التكاليف في ارتفاع مستمر وتُقدر بالمليارات.
من جانبه، أوضح المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون التجارية، أولوف جيل، أنه لا يوجد موعد محدد لتنفيذ الاتفاق بشكل كامل، لكنه أكد التزام الولايات المتحدة بتطبيق الرسوم الجديدة في نهاية المطاف.