في خطوة وُصفت بأنها توسع جديد لنفوذها جنوب قطاع غزة، أعلنت جماعة ياسر أبو شباب، المعروفة بتعاونها مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، عن تشكيل قوة شرطية في مناطق سيطرتها بشرق رفح، بزعم حفظ الأمن ومكافحة الإرهاب.
قوة أمنية تحت غطاء "الخدمة المجتمعية"
الجماعة أوضحت أن القوة الجديدة ستتولى ضبط الأمن الداخلي ومنع ما وصفته بـ"المظاهر المسلحة غير المنضبطة"، مدعية أنها تعمل على حماية السكان وتوفير بيئة آمنة، في وقت تتهمها فيه أطراف فلسطينية بسرقة المساعدات والعمل وفق أجندة الاحتلال.
مشروعات خدمية لتثبيت النفوذ
بالتوازي مع الإعلان الأمني، كشفت الجماعة عن افتتاح مرافق خدمية جديدة، منها مستشفى ومدرسة ومطبخ مجتمعي ومشاريع إسكان ومسجد، مؤكدة أن هذه المشاريع تأتي ضمن "نظام متكامل" لتقديم الخدمات في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
دعوات للاعتراف الدولي
ياسر أبو شباب دعا الولايات المتحدة ودول العالم إلى الاعتراف بإدارته كسلطة فلسطينية مستقلة في شرق رفح، والموافقة على إنشاء ممرات آمنة لنقل السكان إلى تلك المنطقة، في خطوة اعتبرها مقدمة لبناء ما سماه "غزة الجديدة".
اتهامات بالتعاون مع الاحتلال
في المقابل، تؤكد حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى أن هذه الجماعة تنفذ مشروعًا إسرائيليًا للسيطرة على الجنوب، وأن القوة الشرطية الجديدة ليست سوى أداة لتعزيز التنسيق الأمني مع الاحتلال، وهو ما تنفيه الجماعة، مدعية أن تمويلها يعتمد على دعم قبلي ومبادرات محلية.