أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن الحكومة ستصادق يوم الأحد على قرار تجنيد أعداد كبيرة من جنود الاحتياط، ضمن التحضيرات لتصعيد العملية العسكرية في قطاع غزة. يأتي هذا القرار في ظل انتقادات متزايدة من كبار ضباط الجيش حول طبيعة وتوقيت العملية.
انتقادات حادة من كبار ضباط الجيش
وجه عدد من الضباط الكبار انتقادات لاذعة للقيادة السياسية والعسكرية، مؤكدين أن الخطط العسكرية الحالية "غير حاسمة" وأن الحرب أصبحت عالقة مثل "عربة تغوص في الرمال"، دون تحقيق أهداف واضحة على الأرض. وأوضحوا أن استمرار القتال لا يخدم إلا المتطرفين داخل إسرائيل الذين يعارضون إنهاء الصراع.
مظاهرات واشتباكات في تل أبيب
في ظل التوتر المتصاعد، اندلعت احتجاجات شعبية واسعة في تل أبيب ضد الحكومة، حيث أغلق المتظاهرون شارع أيالون الرئيسي وأشعلوا النيران احتجاجًا على السياسات الحكومية. وتدخلت قوات الشرطة وفرق الخيالة لفض التجمعات ومنع إغلاق الشوارع، ما أدى إلى وقوع اشتباكات بالأيدي مع المحتجين.
وزير المالية يتهم نتنياهو بالاستسلام للضعف
خلال جلسة المجلس الوزاري المصغر، هاجم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، واصفًا إياه بأنه استسلم للضعف وتخاذل في اتخاذ قرار حاسم بشأن الحرب. وطالب بمواصلة العمليات العسكرية حتى تحقيق "النصر الحاسم" مهما كانت التكاليف.
شهادة صادمة لطبيب أمريكي من غزة
قدّم الطبيب الأمريكي مارك براونر، العائد من قطاع غزة، شهادة صادمة عن الوضع الإنساني هناك، مشيرًا إلى وجود "إبادة جماعية" مع تجويع واسع النطاق للسكان. أكد براونر أن الناس يعانون من أمراض معدية وتدهور صحي كبير بسبب الحصار، مطالبًا بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية.
ضغوط دولية ومحاولات للعودة للمفاوضات
تزامنًا مع التصعيد، أفادت تقارير بأن الوسطاء يمارسون ضغوطًا على الطرفين، إسرائيل وحماس، للعودة إلى طاولة المفاوضات من أجل تخفيف التوتر وتأمين صفقة لإعادة المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة.
وتتواصل الأوضاع في إسرائيل وقطاع غزة بالتدهور، وسط حالة من الانقسام السياسي والاجتماعي الداخلي، والتحديات الإنسانية الكبيرة في القطاع، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لوقف النار وفتح ممرات إنسانية عاجلة.