حذر رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، من تداعيات توسيع العملية العسكرية داخل قطاع غزة، مشددًا على أن دخول مدينة غزة وضرب البنى التحتية الحيوية سيؤدي إلى كارثة إنسانية كبيرة.
ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن زامير قوله، اليوم الخميس، إن احتلال القطاع لا يحمل فقط كلفة إنسانية، بل أيضًا مخاطر مباشرة على حياة المختطفين، مشيرًا إلى أن العملية قد تسفر عن سقوط مزيد من القتلى في صفوف الجنود الإسرائيليين.
زامير يعارض خطة التوسع العسكري
في تقرير لها، كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن رئيس الأركان رفض خطة تقترح توسيع العمليات العسكرية لتشمل كامل مناطق غزة، وذلك لأسباب عملياتية وأمنية.
وأوضحت الصحيفة أن زامير أعرب عن مخاوف من إنهاك قوات الاحتياط وتدهور مستوى جهوزيتهم القتالية، إلى جانب قلقه من التبعات السياسية والإدارية لاحتمال تولي الجيش مسؤولية إدارة القطاع الذي يقطنه ملايين الفلسطينيين.
قيادة الجيش تميل إلى وقف إطلاق النار
وفقًا للصحيفة الأمريكية، فإن قيادة الجيش الإسرائيلي تفضل التوجه نحو هدنة جديدة في غزة بدلاً من الانخراط في تصعيد موسع، فيما لم يُحسم بعد موقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من المضي قدمًا في الحملة العسكرية الموسعة.
سيناريوهات عسكرية جاهزة.. رغم معارضة زامير
في السياق ذاته، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) يبحث المصادقة على خطة تهدف للسيطرة العسكرية الكاملة على قطاع غزة.
وأشارت الهيئة إلى أن الجيش الإسرائيلي أعد خلال الأيام الماضية عدة سيناريوهات تنفيذية، رغم ما وصفته بـ"المعارضة المبدئية" من رئيس الأركان لهذه الخطوة، معتبرًا أن العملية قد تنطوي على مخاطر استراتيجية وإنسانية كبيرة.