أفادت وسائل إعلام عبرية مساء الأربعاء باندلاع اشتباكات بالأيدي بين المتظاهرين الإسرائيليين وشرطة الاحتلال عند مدخل وزارة الجيش في تل أبيب، وذلك على خلفية احتجاجات متصاعدة ضد سياسة الحكومة في التعامل مع ملف الأسرى لدى حركة حماس في قطاع غزة.
وجاءت هذه الاشتباكات في ظل غضب متزايد من عائلات الجنود والمختطفين الإسرائيليين، الذين هددوا بإعلان العصيان المدني إذا لم تستجب الحكومة لمطالبهم بإبرام صفقة تضمن استعادة ذويهم المحتجزين في القطاع، مشيرين إلى أن تجاهل الحكومة لمعاناتهم أمر غير مقبول.
في الوقت ذاته، حاصر مئات المحتجين مقر وزارة الجيش الإسرائيلي، معبرين عن رفضهم التوجه الحكومي نحو احتلال قطاع غزة عسكريًّا، مطالبين بالعودة إلى طاولة المفاوضات من أجل صفقة تبادل بديلة عن الحرب، والتي يعتبرونها غير مضمونة النتائج وستزيد من معاناتهم.
من جانبها، كشفت القناة 12 العبرية أن المجلس الوزاري المصغر يبحث تنفيذ عملية عسكرية موسعة في قطاع غزة تمتد من أربعة إلى خمسة أشهر. ووفقاً للتقارير، فإن الخطة المطروحة تتضمن استدعاء ما بين أربع إلى ست فرق عسكرية، وتهدف إلى السيطرة على مدينة غزة ومخيمات اللاجئين وسط القطاع.