كشف الإعلامي عمرو أديب عن الأسباب التي تقف وراء استبعاد الفنانين المصريين من المشاركة في موسم الرياض الترفيهي المرتقب، مشيرًا إلى أن المشروع الفني الذي دعم الفن المصري الراقي لسنوات، تعرض لهجوم ممنهج لا يزال مستمرًا حتى اليوم.
وقال أديب: "على مدار شهور وسنوات، تعرض مشروع موسم الرياض لأقذر أنواع الهجوم والتجريح، وكان التنكيل بالفنانين المصريين والفنيين والعازفين والمنتجين يتم وكأنهم ذاهبون إلى تل أبيب، وليس إلى فعالية تكرّم الفن وتحترم رموزه".
وتابع بنبرة غاضبة: "لقد نفد الصبر، ولم يعد هناك مبرر لتحمل هذا الكم من الإهانات، خاصة من جهة معروفة بالاسم، تستهدف المشروع بشكل غريب وغير مفهوم حتى الآن".
وفي دفاعه عن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه السعودية، قال أديب: "أشهد أن هذا الرجل وقف أمام كثير من التحديات كي يستمر في تقديم الفن المصري الراقي والمحترم، فما هي الخطيئة التي ارتكبها؟".
وأضاف: "اليوم، أصبح من الضروري أن تُراعى مشاعر المواطن السعودي، الذي يشعر بالاحتقان من هذا الهجوم المتواصل على فعاليات الترفيه، والذي طال أحيانًا المملكة وقيادتها".
وأكد أديب أن موسم الرياض لن يتوقف، مشددًا على أن نسبة مشاركة الفن المصري في السابق لم تكن تتجاوز 10% من إجمالي الفعاليات. وتابع: "التحول الجديد سيركز على ما يفضله الشباب السعودي، من عروض عالمية كوميدية تكون بديلًا واضحًا للمسرحيات، أما الساحة الغنائية فستعتمد على الطرب الخليجي واللبناني والسوري".
واختتم أديب رسالته بتوجيه انتقاد مباشر إلى الجهة التي كانت سببًا في تأزيم الأمور: "إذا كانت هذه الجهة تشعر بالرضا تجاه النتيجة المؤسفة التي وصلت إليها الأمور، فلتتحمل هي مسؤولية تشغيل آلاف الفنانين، ولتنتج لهم ما يشاؤون من مسرحيات وأفلام".