advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

شمس الباردوي ترد بغضب على "مزحة" الإيجار القديم: سيبوني في حالي.. اللي فيا مكفيني

مصطفى علوان

الثلاثاء, 5 أغسطس, 2025

09:16 م

نفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي ما نُسب إليها مؤخرًا بشأن استغاثتها بعد توقيع قانون الإيجار القديم، مؤكدة أن هذه التصريحات لا تمتّ لها بصلة، ووصفتها بـ"الكذب" و"العيب".

وأوضحت في منشور عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك" أنها لم تستغث بأحد، وأن كل ما كتبته كان مجرد تعليق ساخر على صفحتها، تحدثت فيه عن قطتها، غير أن بعض الصحفيين بالغوا في نقل حديثها، وتواصلوا معها مباشرة، لكنها فضلت عدم الرد.

شمس البارودي أكدت أنها تمر بظروف صعبة قائلة: "اللي فيا مكفيني"، مشيرة إلى أن أعز ما فقدته في حياتها هو ابنها وزوجها الراحل، وأن الدنيا لا تستحق البكاء عليها، لأنها زائلة للجميع مهما بلغ منصب الإنسان.

وأشارت إلى أن المال والمكانة الاجتماعية لا يساويان شيئًا أمام فقد الأحبة، لافتة إلى أن الصحافة اجتزأت فقرة من منشورها وركّزت عليها لتصنع منها عنوانًا كاذبًا، قائلة: "هل من المعقول أن أقول إن مصيري مجهول؟ هذا كلام غير منطقي، كلنا ميتون وسنغادر عاجلًا أو آجلًا".

وأعربت الفنانة المعتزلة عن استيائها من تحوير حديثها وتزييف مقاصده، مشددة على أنها لا تستغيث إلا بالله، ولا تهتم بالأمور الدنيوية مثل الجدران أو البيوت.

كما ذكرت أنها تركت شقتها في الإسكندرية بكامل إرادتها، رغم عرض صاحب العقار أن تبقى فيها، لكنها رفضت بإرادتها الكاملة، مستنكرة محاولات الصحفيين وضع كلمات على لسانها لم تقلها.

وأضافت شمس أنها لا تحتمل عناوين ملفقة مثل "قلبي موجوع" أو "استغاثة"، مشبّهة الأمر بأسلوب بعض الأفلام القديمة في محاولة جذب الانتباه، وأكدت أنها لا تبكي إلا على فقد ابنها عبد الله، الذي توفي قبل عامين، ثم رحل بعده زوجها الفنان حسن يوسف، وهو ما سبب لها ألمًا لا يُقارن.

واختتمت منشورها برسالة إلى الصحفيين تطلب فيها تحري الدقة، مشيرة إلى أن شقيقتها صفاء كانت وراء نشر أحد المنشورات التي انتشرت عنها على "جروب عائلي" عبر تطبيق "واتساب"، بعد أن رأت منشورها الأصلي، وأعادت تداوله بحسن نية، ما ساهم في تضخيم الأمر، موجهة لها الشكر بطريقة مازحة بأنها تصلح أن تكون مراسلة صحفية نشطة.