advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

اتهامات خطيرة لمؤثرين وبلوجرات: غسيل أموال ونشر محتوى يهدم القيم.. ما القصة؟

مصطفى علوان

الثلاثاء, 5 أغسطس, 2025

07:59 م

تقدم المحامي محمد رجب العسقلاني ببلاغ رسمي إلى الجهات المختصة، طالب فيه بضم شكاوى جديدة إلى بلاغه السابق المؤرخ في 30 يوليو 2025، والذي تضمن اتهامات لمجموعة من صناع المحتوى على منصة "تيك توك" بنشر محتوى مخالف للآداب العامة وإفساد الذوق العام.

مطالب بالتحقيق
وأكد العسقلاني في بلاغه الجديد، أن هناك شخصيات أو جهات مجهولة تقف وراء اختيار وتقديم هؤلاء المتهمين إلى المجتمع بصورة مشبوهة ساعدت في انتشارهم السريع، ما ساهم في ترسيخ نماذج سلبية بين فئات الشباب. وطالب بفتح تحقيق عاجل مع من كان له دور في هذا "الفرز"، سواء كانوا أفرادًا أو مؤسسات، واعتبارهم شركاء أصليين في نشر هذا النوع من المحتوى المسيء.

كما طالب بإرفاق حسابات أخرى مسيئة ورد ذكرها في الشكوى الجديدة، والتحقيق معها جنائيًا، ومساءلة المسؤولين عن دعم هذه الحسابات باعتبارهم مساهمين في الجرائم التي طالت الأمن الاجتماعي والاقتصادي.

أبرز الأسماء المتداولة في البلاغ
واستعرض العسقلاني عددًا من الأسماء التي أصبحت تريندات مفاجئة على منصات التواصل، دون امتلاك تاريخ واضح من العمل أو مصدر دخل معلوم. من بين تلك الأسماء: "أم سجدة"، "أم مكة"، "شاكر"، "مداهم"، "سوزي الأردنية"، "مروة خليفة"، و"سارة خليفة" التي أُحيلت مؤخرًا إلى المحاكمة في قضية كبرى تتعلق بالاتجار في المخدرات.

وأشار كذلك إلى أسماء بارزة مثل "أسماء إسماعيل" و"أبو آدم"، مؤكدًا أن هذه الشخصيات متورطة بدعم مادي وإعلامي مشبوه لحسابات تقدم محتوى جدلي، وأن بعضهم مرتبط بشبهات تمويل مشبوه وغسل أموال.

شبهة غسيل أموال وتضخم ثروات مفاجئ
وشدد البلاغ على أن هذا الدعم العشوائي فتح الباب أمام شبهة ارتكاب جرائم عديدة مثل غسل الأموال، والتهرب الضريبي، والاحتيال الإلكتروني، وتضليل الجمهور، مؤكدًا أن ظهور هذه الشخصيات بثروات مفاجئة وسيارات فارهة وسفر متكرر يثير القلق بشأن مصادر تلك الأموال.

وقائع سابقة و"نماذج سلبية"
استشهد المحامي بعدد من النماذج السابقة مثل حنين حسام ومودة الأدهم وشريف ناصر وليندا مارتينو، مشيرًا إلى أن تكرار نفس السيناريو مع مؤثرين جدد يؤكد وجود منظومة منظمة تعمل على دعم محتوى مخالف، يضر بالقيم المجتمعية ويشجع الشباب على الكسب السهل دون مجهود أو عمل مشروع.