أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مسؤوليتها عن تفجير عبوة ناسفة استهدفت آلية عسكرية إسرائيلية في منطقة أبو هداف شمال شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة، مؤكدة أن العملية أدت إلى تدمير الآلية بشكل كامل، بينما لم يصدر تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي بشأن الحادث أو حجم الخسائر.
وفي تطور لافت، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن جيش الاحتلال قرر إلغاء أوامر التعبئة التي كانت تُرسل لجنود سابقين في الخدمة الإلزامية للانضمام إلى الاحتياط لمدة أربعة أشهر. وأرجعت الهيئة هذا القرار إلى رفض رئيس أركان الجيش الإسرائيلي طلبًا بتوسيع العملية العسكرية في غزة عبر استدعاء مزيد من القوات الاحتياطية.
وبالتزامن، كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تصاعد الخلافات بين القيادة السياسية والعسكرية في إسرائيل بشأن إدارة الحرب في غزة، حيث نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مصادر مطلعة، أن الجيش يفضل تطويق مناطق نفوذ حركة حماس، في مقابل ضغوط من وزراء يمينيين متطرفين يدعون إلى شن عملية عسكرية شاملة لاحتلال قطاع غزة بالكامل.
وفي هذا السياق، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، المعروف بمواقفه المتشددة، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى وقف المفاوضات الجارية، والمضي قدمًا نحو احتلال القطاع وتشجيع الهجرة والاستيطان، وهو ما يعكس استمرار الانقسام الحاد داخل الحكومة الإسرائيلية حول مستقبل العمليات العسكرية في غزة.