قال مراسل قناة القاهرة الإخبارية، رمضان المطعني، في تقرير له من أمام معبر رفح، إن شاحنات مساعدات إنسانية تتحرك من مصر باتجاه قطاع غزة، ضمن جهود الإغاثة المتواصلة لدعم سكان القطاع.
وأضاف أن هناك ترتيبات جارية لإدخال شاحنتي سولار إلى غزة، في إطار استئناف تدفق الوقود اللازم لتشغيل المرافق الحيوية، وسط أزمة إنسانية خانقة تعاني منها المستشفيات والبنية التحتية داخل القطاع.
القافلة السادسة
من جهته قال الكاتب الصحفي وليد الرمالي إن القافلة الإنسانية السادسة التي توجهت إلى قطاع غزة تأتي ضمن سلسلة من القوافل المتواصلة منذ بداية العدوان الإسرائيلي، في إطار الدعم المصري المستمر لأهالي القطاع.
وأوضح "الرمالي"، خلال مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، أن القافلة تضم موادًا أساسية شديدة الأهمية، من بينها الدقيق وألبان الأطفال والأدوية، وذلك في ظل الانهيار شبه الكامل للقطاع الصحي في غزة.
وأكد أن ما يقرب من 80% من المساعدات التي تصل إلى القطاع مصدرها مصر، من خلال جهود مشتركة بين مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية والجمعيات الخيرية، في مقابل نحو 20% فقط من المساعدات تأتي من الخارج، ما يعكس حجم التلاحم الشعبي المصري مع القضية الفلسطينية.
وحول معبر رفح، شدد "الرمالي" على أن الجانب المصري لم يغلقه في أي وقت، في حين يتحكم الاحتلال الإسرائيلي بالجانب الآخر، ويعرقل مرور شاحنات المساعدات عبر إجراءات تعسفية، من بينها رفض دخول شحنات تحت مزاعم "الاستخدام المزدوج".
وأشار إلى أن الوضع الإنساني في غزة وصل إلى مستوى كارثي، متجاوزًا "نقص الغذاء" ليبلغ حد المجاعة، مع تسجيل ارتفاع غير مسبوق في أسعار السلع الأساسية.
واختتم "الرمالي" بأن المساعدات المصرية لا تقتصر على الغذاء، بل تشمل أيضًا أسرة ومعدات طبية للمستشفيات، أدوات إعمار، خيامًا لإيواء النازحين، وأفرانًا متنقلة لإنتاج الخبز في ظل النقص الحاد في الوقود.