advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الألياف.. عنصر أساسي لصحة الجهاز الهضمي والمزاج

محمد يوسف

السبت, 2 أغسطس, 2025

06:41 ص

تلعب الألياف الغذائية دورًا محوريًا في الحفاظ على صحة الجسم، بدءًا من تسهيل عملية الهضم، وصولًا إلى دعم صحة القلب وتنظيم الحالة المزاجية. ورغم فوائدها المتعددة، إلا أن الكثيرين لا يحصلون على النتائج المرجوة من إدراجها في نظامهم الغذائي، وهو ما قد يعود إلى ارتكابهم بعض الأخطاء الشائعة عند تناولها.

إدخال مفاجئ للألياف يُربك الهضم
من أبرز الأخطاء التي يرتكبها البعض هو الانتقال المفاجئ من نظام غذائي منخفض الألياف إلى آخر غني بها. هذا التحول السريع قد يتسبب في إرهاق الجهاز الهضمي، ما يؤدي إلى ظهور أعراض مزعجة مثل الانتفاخ أو الغازات أو حتى الإمساك، وهو ما قد يحرم الجسم من الاستفادة الكاملة من الألياف.

شرب كميات غير كافية من الماء
تناول الألياف دون شرب كميات كافية من الماء قد ينعكس سلبًا على صحة الجهاز الهضمي. فالألياف تحتاج إلى الماء لتلين البراز وتسهل حركته داخل الأمعاء. وعند الإخلال بهذه المعادلة، قد يصاب الشخص بالإمساك أو بجفاف الجهاز الهضمي، ما يُقلل من فعالية الألياف بل وقد يضرّ بالصحة.

الحميات منخفضة الكربوهيدرات تُضعف استهلاك الألياف
في ظل التوجه المتزايد نحو الحميات الغذائية منخفضة الكربوهيدرات لإنقاص الوزن، يغفل كثيرون أن الكربوهيدرات الكاملة مثل الحبوب الكاملة والبقوليات غنية بالألياف. الإقصاء الكامل لهذه الأنواع من الطعام قد يؤدي إلى انخفاض حاد في كمية الألياف المستهلكة، وبالتالي فقدان إحدى أهم ركائز التغذية المتوازنة.

الإفراط في الاعتماد على المكملات
رغم فاعلية بعض مكملات الألياف مثل قشور السيليوم، خصوصًا لمن يعانون من متلازمة القولون العصبي، إلا أن الاعتماد عليها كمصدر رئيسي للحصول على الألياف ليس الطريقة المثلى. فالألياف الطبيعية الموجودة في الفواكه والخضروات والبقوليات والحبوب الكاملة توفر مجموعة متكاملة من العناصر الغذائية إلى جانب الألياف، وهو ما لا تُوفره المكملات وحدها.

خلاصة
الحفاظ على توازن دقيق عند تناول الألياف أمر ضروري لصحة الجهاز الهضمي وللتمتع بجميع الفوائد الصحية المرتبطة بها. ولضمان أفضل النتائج، يجب إدخال الألياف تدريجيًا إلى النظام الغذائي، ومرافقتها بكمية مناسبة من الماء، مع الاعتماد على مصادرها الطبيعية وتجنب إقصاء الكربوهيدرات المفيدة.