advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بلومبرج: مكتب التحقيقات الفيدرالي أخفى اسم ترامب في وثائق قضية جيفري إبستين

محمد يوسف

السبت, 2 أغسطس, 2025

06:16 ص

كشفت وكالة "بلومبرج" في تقرير لها، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) قام بحذف اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأسماء أخرى من الوثائق المرتبطة بقضية الممول الراحل جيفري إبستين، المتهم بقيادة شبكة دعارة للقاصرات، وذلك أثناء تحضير الوثائق للنشر المحتمل.

السبب وراء حذف الأسماء: أشخاص عاديون عند بدء التحقيق

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن عملية التحرير تمت بناءً على اعتبار أن ترامب وأسماء أخرى وردت في الوثائق كانوا يُصنفون كـ"أشخاص عاديين" وقت بدء التحقيقات الفيدرالية في قضية إبستين عام 2006، وليسوا موظفين عموميين أو شخصيات رسمية آنذاك. ولذلك، قرر مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل لاحقًا أن نشر الأسماء "لن يكون مناسبًا أو مبررًا" في تلك المرحلة من التحقيق.

ذكر الأسماء لا يعني التورط

أوضحت بلومبرج أن وجود أسماء شخصيات معروفة في وثائق القضية لا يُعد دليلًا على تورطهم المباشر في الأنشطة غير القانونية التي اتُهم بها إبستين. بل إن الأمر يتعلق بذكر أسمائهم في سياقات مختلفة أثناء التحقيقات، دون أن يتضمن ذلك بالضرورة أي مسؤولية جنائية.

وزارة العدل تنفي وجود "قائمة عملاء"

وفي 6 يوليو الماضي، ذكر موقع "أكسيوس" أن كلًا من وزارة العدل الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي لم يعثرا على أي دليل يُثبت أن إبستين كان يبتز شخصيات نافذة أو يحتفظ بما يسمى بـ"قائمة عملاء". كما لم يتم التوصل إلى أدلة تُدعم نظرية تعرض إبستين للاغتيال داخل محبسه، وهي النظرية التي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية.

البيت الأبيض ينفي.. وبام بوندي تتراجع

من جهتها، صرّحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن ما أُشيع سابقًا عن "قائمة عملاء" تعود لإبستين لا أساس له من الصحة، مؤكدة أن المدعية العامة السابقة بام بوندي التي تحدثت عن هذه القائمة قد أوضحت لاحقًا أنها "لم تعبر عن نفسها بدقة"، وكانت تقصد الوثائق المتعلقة بالقضية ككل، وليس وجود قائمة محددة.

ترامب يعد بالكشف الكامل عن وثائق القضية

وفي سياق الحملة الانتخابية الرئاسية لعام 2024، وعد دونالد ترامب وفريقه الانتخابي بالكشف الكامل عن جميع وثائق التحقيق في قضية إبستين، مؤكدين التزامهم بـ"الشفافية التامة" تجاه الرأي العام، في ظل حالة الغموض والجدل التي لا تزال تحيط بتفاصيل القضية وشخصياتها المرتبطة بها.

قضية إبستين لا تزال محور اهتمام إعلامي وشعبي واسع في الولايات المتحدة، وسط مطالبات متزايدة بالكشف عن كافة تفاصيلها، خاصة بعد وفاته الغامضة داخل السجن في عام 2019.