أكد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة والسكان، أن ما قدمته مصر من دعم طبي وإنساني لأهالي قطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي يفوق ما قدمته أي دولة في العالم، مشددًا على أن القاهرة لم تتاجر بالقضية، ولم تبحث عن بطولات وهمية كما يفعل البعض.
لا مزايدات من مصر.. والدعم مستمر رغم الحملات
وقال عبد الغفار، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج "على مسئوليتي" المذاع عبر قناة صدى البلد، إن "مصر لم تتاجر ولم تزايد، ولم تلجأ إلى المواقف الوهمية كما يفعل أبطال مواقع التواصل الاجتماعي"، في إشارة إلى من وصفهم بـ"المأجورين" الذين يهاجمون الدور المصري وهم جالسون "تحت التكييفات منعمين".
مستشفيات مصرية تحتضن الجرحى والمصابين
أوضح وزير الصحة أن الوزارة جهزت كل الإمكانيات الطبية منذ أحداث 7 أكتوبر، حيث تم تخصيص 300 مستشفى لاستقبال المصابين من قطاع غزة، بالإضافة إلى نشر 150 سيارة إسعاف، وتنفيذ عمليات طبية استمرت لساعات طويلة، وصلت إلى 12 ساعة متواصلة في بعض الأحيان.
38 ألف طبيب و110 آلاف لاجئ تلقوا الرعاية في مصر
كشف عبد الغفار عن أن نحو 38 ألف طبيب مصري شاركوا في تقديم الرعاية الصحية داخل المستشفيات للمصابين الفلسطينيين، الذين وصلوا من القطاع، ضمن منظومة صحية متكاملة استقبلت نحو 110 آلاف شخص من جنسيات مختلفة دخلوا مصر من غزة منذ بداية الحرب.
لقاحات ومساكن مؤقتة.. ورعاية شاملة للأطفال
وأشار الوزير إلى أنه تم تقديم 27 ألف جرعة لقاح إلزامي للأطفال دون سن العاشرة ممن دخلوا مصر، حفاظًا على صحتهم وسلامة المجتمع. كما وفرت الدولة 12 مبنى سكنيًا للعائلات الفلسطينية المصاحبة للمصابين، قائلًا: "كل واحد ييجي باللي فاضل من عيلته".
تكلفة العلاج تجاوزت نصف مليار دولار
واختتم الدكتور خالد عبد الغفار تصريحاته بالإشارة إلى أن تكلفة العلاج والدعم الطبي الذي قدمته مصر لأهالي قطاع غزة، سواء لضحايا الحرب أو المرضى المصابين بأمراض مزمنة، بلغت 500 مليون دولار، مؤكدًا أن "ما قدمه العالم مجتمِعًا لم يتجاوز 10% مما قدمته مصر وحدها".