في واقعة صادمة أثارت جدلاً واسعاً وغضباً عارماً في السعودية، أقدم مجموعة من المراهقين على تنفيذ مقلب خطير داخل حمام سباحة، كاد أن يتحول إلى كارثة حقيقية تهدد أرواح المشاركين.
مقلب متهور.. و"وداعاً يا خالد!"
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثّق لحظة تنفيذ المقلب، حيث يظهر شاب وصديقه وهما يقرران "الضحك" على أصدقائهم الموجودين داخل حمام سباحة مزود بغطاء آلي يمكن سحبه لإغلاق المسبح بالكامل.
وخلال لحظة الإغلاق، يسمع صوت أحدهم يقول ساخرًا: "وداعاً وداعاً يا خالد.. انتبه لنفسك!"، بينما يظهر أصدقاؤهم في المسبح وهم يصرخون في رعب شديد، محاولين النجاة وسط الموقف المرعب.
لحظة نجاة.. والمقلب يفلت من كارثة
بعد لحظات من الصراخ، شعر أحد المراهقين بالخطر الحقيقي الذي تسبب فيه، فسارع إلى فتح الغطاء وإنقاذ أصدقائه الذين خرجوا في حالة ذعر شديد، وهم يلتقطون أنفاسهم بعد أن عاشوا لحظات اختناق وخوف حقيقي.
ورغم أن المقلب انتهى دون إصابات جسدية، إلا أن الأثر النفسي الذي تركه على الضحايا كان كبيراً، بالإضافة إلى الغضب العارم الذي خلّفه في المجتمع.
غضب واسع ومطالبات بمحاسبة الفاعلين
لاقى الفيديو انتشاراً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط إدانات شديدة لما اعتبره كثيرون "شروعاً في القتل" لا يمكن التهاون معه، حتى وإن ادعى منفذوه أنه كان مجرد مزحة.
وجاءت أبرز التعليقات على النحو التالي:
"هذا ليس مزاحاً، هذا شروع بالقتل. البعض قد يصاب بسكتة أو يبتلع الماء ويموت من الرعب."
"يجب محاسبة الفاعل ومحاسبة كل من ينشر مثل هذا النوع من الاستهتار بأرواح البشر."
"أسوأ أنواع المزاح هو مزاح المراهقين، فيه أذى نفسي وجسدي بلا وعي أو نضج."
"أطالب الجهات الأمنية بالقبض على هؤلاء ومحاسبتهم على نشر ثقافة العنف والاستهتار بالروح البشرية."
دعوات للتوعية وردع المقالب الخطيرة
طالب العديد من النشطاء والمؤثرين بضرورة نشر الوعي بين الشباب حول مخاطر هذا النوع من "المزاح الأسود"، ودور الأسرة والمدرسة في توعية المراهقين بمسؤولياتهم الاجتماعية، خاصة في ظل الانتشار السريع لمقاطع الفيديو التي تشجع على تقليد مثل هذه الأفعال دون إدراك لعواقبها.
كما دعوا الجهات الأمنية إلى اتخاذ إجراءات صارمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي لا تحتمل أي تهاون أو تساهل.