قال حسين عبد الرحمن أبوصدام، نقيب الفلاحين، إن فلاحو مصر يرفضون بشدة سياسة تجويع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، معتبرين ما يحدث جريمة ضد كل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية.
وأضاف أبوصدام أن الفلاحين المصريين يشعرون بالحزن والغضب جراء الممارسات اللاإنسانية التي يتعرض لها أهل غزة، موضحًا أن استخدام سلاح التجويع كوسيلة للضغط السياسي أو لدفع الفلسطينيين إلى ترك أرضهم، هو انتهاك صارخ يهدد الأمن والسلم الدوليين، ويغذي مشاعر الكراهية ويدفع نحو تصاعد الإرهاب.
وأشار إلى أن الفلاحين المصريين أعلنوا تضامنهم الكامل مع حملة "الأواني الفارغة"، التي تهدف إلى تسليط الضوء على الحصار الجائر المفروض على القطاع، داعيًا الشعوب الحرة للمشاركة في الحملة ولو بصورة رمزية عبر نشر صورة أو رسالة ترفض الحصار وتدعم صمود أهل غزة.
دعوة لزعماء العالم
وناشد أبوصدام زعماء العالم أن يتحملوا مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية، ويتخذوا مواقف واضحة ضد مجرمي الحرب، مطالبًا بوقف فوري للحرب الظالمة التي تزيد من لهيب الكراهية بين الشعوب.
إشادة بالمواقف الداعمة لفلسطين
كما ثمّن أبوصدام الجهود التي يبذلها الشرفاء حول العالم، سواء من المسؤولين أو المواطنين، للدفاع عن الشعب الفلسطيني ووقف الإبادة الجماعية في القطاع.
وأشاد كذلك بعزم الرئيس الفرنسي الاعتراف بدولة فلسطين، واصفًا هذا التوجه بأنه خطوة تاريخية على طريق تصحيح مسار العدالة الدولية، داعيًا إلى تفعيل قرارات الأمم المتحدة كسبيل حقيقي لإنهاء الحرب وتحقيق السلام.
تحية للموقف المصري
واختتم أبوصدام تصريحه بتوجيه التحية للقيادة السياسية المصرية، مشيدًا بحكمتها وثباتها على دعم الشرعية الدولية ورفضها المطلق لتهجير الفلسطينيين، وسعيها الدائم للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع انزلاقها إلى حرب كارثية لن ينجو منها أحد.