واصلت آلة الحرب الإسرائيلية عدوانها على قطاع غزة، مخلفة المزيد من الشهداء والجرحى، بينهم رياضيون ومدنيون وأطفال، في تصعيد دموي طال مناطق متفرقة من القطاع منذ فجر اليوم الخميس.
وأعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، في بيان رسمي عبر صفحته على "فيسبوك"، استشهاد لاعبين فلسطينيين جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيم النصيرات وسط القطاع. وأوضح البيان أن اللاعب أحمد علي صلاح، من أكاديمية الخضر للمحترفين، ارتقى متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال، كما استشهد اللاعب عماد حواجري، لاعب نادي الرباط.
وأضاف الاتحاد أن استهداف الرياضيين بات جزءًا من سلسلة طويلة من الانتهاكات الإسرائيلية بحق قطاع الرياضة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لا يفرق بين مدني أو رياضي في جرائمه المتواصلة.
في سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، نقلًا عن مصادر طبية، بأن 17 شهيدًا سقطوا منذ صباح اليوم، من بينهم ثلاثة مواطنين كانوا بانتظار المساعدات الإنسانية جنوب غرب مدينة خان يونس، حيث استهدفتهم نيران الاحتلال بشكل مباشر.
كما أسفر قصف مدفعي استهدف مدرسة الحناوي شمال غرب خان يونس عن استشهاد طفلين، إلى جانب إصابات متعددة في صفوف الطلبة.
وفي مدينة غزة، استشهد مواطن إثر استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال لمنطقة قريبة من مدرسة مسقط شرق شارع النفق، بينما سقط عدد من المصابين والمفقودين بعد قصف منزل يعود لعائلة الدحدوح قرب دوار أبو حبيب في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.
وتواصل الطواقم الطبية والدفاع المدني جهودها في إنقاذ الضحايا وسط أوضاع إنسانية كارثية، في ظل تصاعد القصف وتعطيل الخدمات الأساسية وغياب الممرات الآمنة.