advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

وزير الخارجية: نرفض أى محاولات للمساس بالعلاقات المصرية السعودية

اسما

الخميس, 17 يوليو, 2025

07:10 م

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة، اليوم، نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وذلك في مدينة العلمين، حيث تناول اللقاء تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق حول القضايا الإقليمية.

تطابق في الرؤى حول الأزمات الإقليمية

شهد اللقاء توافقًا واضحًا في وجهات النظر تجاه أبرز القضايا الإقليمية.
وأدان الوزيران الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، وآخرها استهداف قصر تشرين الرئاسي ومجمع الأركان العامة في دمشق، مؤكدَين على ضرورة انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي السورية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها هضبة الجولان، وضرورة احترام سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها.

وفيما يخص الأزمة السودانية، ناقش الجانبان الجهود الجارية لحلحلتها، وأكدا رفض التدخلات الخارجية، وحرصهما المشترك على وحدة السودان وسلامته الإقليمية، وحماية مؤسساته الوطنية.

كما استعرض الوزير عبد العاطي تطورات الأوضاع في ليبيا، مؤكدًا دعم مصر للمسار الليبي-الليبي، وضرورة تحقيق توافق وطني دون إملاءات خارجية، واحترام سيادة ليبيا وسلامة أراضيها. وشدد على أهمية تكامل الجهود الدولية لاستعادة الأمن والاستقرار في ليبيا.

جهود مصرية لوقف النار في غزة واستضافة مؤتمر إعمار

تطرق اللقاء إلى مستجدات القضية الفلسطينية، حيث تناول عبد العاطي الجهود المصرية المكثفة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى السكان، مشيرًا إلى اعتزام مصر استضافة مؤتمر دولي لإعادة إعمار القطاع.

تحذير من منصات مغرضة.. والعلاقات في أوجها

وفي سياق الحديث عن العلاقات الثنائية، أعرب الوزير عبد العاطي عن رفضه الكامل لأي محاولات مشبوهة أو منصات إلكترونية غير مسؤولة تسعى إلى الإساءة للعلاقات المصرية-السعودية، مؤكدًا أن تلك العلاقات متينة وصلبة ولا تتأثر بالشائعات، لما تحمله من وشائج تاريخية وروابط أخوية بين الشعبين الشقيقين.

الزخم الثنائي ومجلس التنسيق الأعلى

أشاد الوزيران بالتطور المتسارع الذي تشهده العلاقات المصرية-السعودية في ظل التوجيهات الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بهدف تعميق التعاون على مختلف الأصعدة.
كما أثنيا على مجلس التنسيق الأعلى المصري-السعودي، الذي يُعد منصة استراتيجية للارتقاء بمستوى العلاقات إلى آفاق جديدة، وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري.

ختامًا.. رغبة مشتركة في تعزيز العمل المشترك

عكس اللقاء بين الوزيرين الرغبة الصادقة لدى البلدين في دفع العلاقات الثنائية قدمًا، وبذل جهود مشتركة لإيجاد حلول سياسية ودبلوماسية لأزمات المنطقة، بما يحفظ أمنها واستقرارها ويخدم مصالح شعوبها.