انتشر منشور علي وسائل التواصل الإجتماعي قيل أنه منسوب لحفيدة الشيخ الدرزي المسن مرهج شاهين , الصحفية كريستين شاهين، نفت فيه الأنباء المتداولة عن وفاته، مؤكدة أنه لا يزال على قيد الحياة. وكتبت: "جدي عايش "
وجاء النفي بعد ساعات من انتشار مقطع مصوّر صادم، يُظهر الشيخ مرهج (80 عامًا) محاطًا بعناصر يرتدون الزي العسكري، فيما يقوم أحدهم بحلق شاربيه قسرًا أمام منزله في قرية الثعلة غرب مدينة السويداء، ما أثار موجة غضب واسعة داخل الطائفة الدرزية وخارجها.
تضارب الأنباء وبلبلة شعبية
تداولت منصات محلية في السويداء أنباء عن وفاة الشيخ متأثرًا بالحادثة، خاصةً بعد تلقي العائلة اتصالًا هاتفيًا غامضًا أُبلغت خلاله بوفاته. إلا أن منشور كريستين قلب الموازين، وأحدث بلبلة حول مصيره، وسط دعوات من نشطاء ووجهاء الطائفة للكشف رسميًا عن وضعه الصحي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاك.
الفيديو الصادم والتداعيات
الواقعة وقعت تزامنًا مع دخول قوات تابعة للجيش السوري إلى مناطق في السويداء، بعد اندلاع اشتباكات دامية مع مجموعات محلية مسلحة وأخرى من العشائر البدوية.
ويُظهر الفيديو الشيخ شاهين، وهو في حالة عجز تام، يُطلب منه تسليم سلاح، بينما يردّ على استجواب بشأن صناديق ذخيرة بأنها تعود لحفيده.
وقائع مهينة وتعهد رسمي بالتحقيق
تكرر المشهد في مقاطع أخرى تُظهر حلق شوارب رجال دروز بالقوة، ما اعتبره أبناء الطائفة انتهاكًا صارخًا للأعراف والكرامة. من جهتها، تعهّدت الرئاسة السورية بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المتورطين، مؤكدة أن تلك التصرفات "لا تمثل الجيش السوري".
248 قتيلًا في الاشتباكات
ووفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغت حصيلة الاشتباكات التي اندلعت الأحد في السويداء:
248 قتيلًا، بينهم
64 مسلحًا درزيًا
28 مدنيًا (بينهم 21 أعدموا ميدانيًا)
138 عنصرًا من القوات الحكومية
18 فردًا من العشائر البدوية
تصعيد إقليمي: غارات إسرائيلية وانفجار في دمشق
في تطور خطير، نفذت مقاتلات إسرائيلية غارات على مواقع عسكرية في السويداء ودرعا، خلفت قتلى وجرحى. كما هز انفجار عنيف مقر هيئة الأركان في العاصمة دمشق، ما يزيد المخاوف من توسع رقعة المواجهات في الجنوب السوري.