استرجعت الفنانة شمس البارودي ذكرياتها مع زوجها الراحل حسن يوسف، وكشفت الفنانة كواليس بعض الإفلام التي عملت بها
ونشرت الفنانة المعتزلة مجموعة من الصور النادرة التي تجمعها بزوجها الراحل وابنتهما الأولى "ناريمان"، وذلك عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
وعلّقت البارودي على الصور مسترجعةً ذكرياتها مع يوسف، قائله بسمع كلمات أغنية فضل يمكن ناس كتير تحس الأنا حسيتوا بس لازم أقول كأنى أنا البقولها لحبيبي إلا وأنا معاك فعلا طلعت الحلو فيا أنا طبعى الهادى كان جواه انفجار يظهر في أى وقت ويخفي وراءهوا تمرد داءم كيف رودنى حبيبي كيف بحبه وعطاؤه واحتواءه يكسر كل هذا في مره بيحكيلي حبيبي على مخرج بيقولوا يانهار اسود حتجوز شمس البارودي دى بتخربش يابنى وراح مقلد القطط مكشر عن النيابه ومصدر اظافره مع أسنانه وقاله هيا بس حد يضايقها تروح خشفشخش تقليد صوت القطه لما تهجم قلت له مين ده ياحبيبي القال لك كده قالى مافيش داعى حنشتغل معاه فيلم قريب.
وتابعت : عرفت بعد كده أنه المخرج سيد طنطاوي رحمة الله عليه اذكرفعلا انى من صغري كنت عملت فيلم الراهبه وعندي وقتها ١٨ سنة تعاقد معايا المنتج جمال الليثي على دور صديقة الجميله ناديه لطفى كنت أنا لسه مابقتش بطله.
وواصلت: اعطونى الاوردر في نادى هليوبلس الساعه ٧ صباحا وعائلتي نسكن في فيلا بجوار قصر الطاهرة يعنى قريبه من النادى بالتاكسي صغيرة لسه ومش فاهمه طبيعة الشغل وكانوا صوروا بيا مشهدين في العربية مع النجمه ناديه لطفى وأنا صديقتها بجوارها بنرغى.
واستكملت تانى يوم بقي النادى رحت في الميعاد عملولى مكياج ما أنا كنت صغيره مش فاهمه أنى اقدر اطلع ب بانكيك البالمياه بس على وجهى وده الكنت بعملوا بعد كده لما أدركت أنى أعمل البحبوا بطلت احط قناطير المكياج البيحطوهلنا استنيت أنا وممثلة ناسيه إسمها تقريبا في سنى مثلت معى في فيلم هنري بركات *أمرأة سيءة السمعه* كنت وقتها بطله بقي
طبعا بلغوا المنتج جمال الليثي كبار منتجى السنيما وقتها بس أنا ماعنديش كبير إلا أبويا وأمي وكرامتى راح المنتج كلم بابا ما أنا قاصر لسه تامه ١٨ سنة بعد مارجعت من الراهبه وبلغ بابا حنرفع عليها قضية دى صورت يوم وواخده عربون من أجرها حاول تقنعها حضرتك حتى ما احترمتش الفنانين الكبار المعاها وراحت مروحه بعد ماشخطت في مساعد المخرج بابا حاول يفهمني معلش يابنتي كملي معاهم علشان أنتى والله لما بفتكر الموقف ده لأبويا يعنى هو عندوا شغلوا وعندوا غيري سته اخواتى وأنا جيالة بمشكله لشغلانه هو وافق عليها لاصراري وحبي للتمثيل خصوصا بعد مادخلت معهد الفنون المسرحية بعد الثانوية العامة كبرت طموحاتى وابويا كان حكيم جدا معانا وهادى علشان يوصلنا ست بنات وولد لبر الأمان
طبعا القضية اترفعت وأكيد بابا الحضر مع المحامى ورجعولهم العربون بس رسيت على تصالح توصل له المحامى أنهم ياجلوا العقد بتاعى لفيلم تأنى بعدين
بحكى ليه الواقعه دى أنا ليا بقي مواقف كتير بالشكل ده لحد لما كبرت في الشغلانه احس في حركه أو وضع يضايقني أقلب الترابيزة وارفض أكمل وحصل مواقف كده مع حبيبي قبل الزواج وبعده حتى وكان إنتاجه
المهم حبيبي غيرنى كتير او روضنى بمعنى أصح ححكى وقت تأنى على مواقف حدثت معه حبيبي أو مع مخرجين ومنتجين اخرين المهم البيشغلنى بقي عارف أنا مش فارق معايا الشغل الأنا أصلا بحبه بس ديتها أروح ألبيت وأدخل اودتى واتعامل بحب وسعيدة بدفيء أسرتي وجنينت بيتنا البنجمع منها الياسمين والفل ونعمل منه عقد وبابا يسبقنا علشان يعمل عقد لماما أهم مننا أحلى بيت كله حب وجنينه جدتى لوالدى هيا الزرعتها لما جم من الشام فيها كل الفاكهة بابا آخدها لما كل اعمامى وعماتى اتجوزوا قالوا جميل عندوا أطفال كتير هو الياخد الفيلا وكانت جدتى حتعيش مع أصغر أبنائها عمى أمير لأنه اتنقل شغله في الإسكندرية
دى طبعا حكايات موثقة بالصور وماما حكيتها لنا وكان الفرح كبير فاتعمل في سطح الفيلا وهو نفس البيت الاتكتب في كتابي أنا وحب عمرى حسن
واختتمت: كفايه كده النهاردة المهم كل كلمات البتقول طلعت الحلو فيا كل كلمتها كأنى أنا البقولها لحبيبي في رؤية اتشافت له من عمرو إبن أختى هناء حبقي احكيها بعدين حاولت كمان اجيب بعض الصور في مراحل مختلفه مع عشق عمرى المستنيني باءذن الله في أعلى المنازل.