تحولت دمية "لابوبو" مؤخرًا من مجرد لعبة غريبة الشكل إلى أيقونة موضة وفن عالمي، بعدما لاقت انتشارًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة عقب ظهورها مع نجمة البوب الكورية ليزا، عضو فرقة "بلاكبينك"، التي وصفتها خلال مقابلة مع Teen Vogue بأنها "طفلي"، وهو ما فجّر موجة اهتمام عالمي بالدمية، امتدت إلى الأسواق العربية، ومنها السوق المصري.
من فن تجريدي إلى جنون عالمي
ظهرت "لابوبو" لأول مرة عام 2015 ضمن سلسلة "The Monsters" التي أبدعها الفنان كاسينغ لونغ، لكنها لم تحقق شهرة واسعة حتى عام 2024، حين ارتبطت بمشاهير مثل ليزا وانتشرت بشكل كبير عبر تيك توك وإنستغرام. تتميز الدمية بملامحها الغريبة الممزوجة بالبراءة، مثل العيون الواسعة والآذان المدببة والأسنان البارزة، وتُباع عادة في علب مغلقة تعرف باسم Blind Boxes، بحيث لا يعرف المشتري شكل الدمية داخلها إلا بعد فتحها.
وتتراوح أسعار "لابوبو" الأصلية بين 13 و16 دولارًا في المتاجر الآسيوية، بينما تُعرض الإصدارات النادرة منها على مواقع مثل eBay وStockX بأسعار تصل إلى 2000 دولار، في حين يُباع نموذج "سيكريت" النادر جدًا، الذي تبلغ فرصة الحصول عليه 1.4% فقط، بسعر يقترب من 1920 دولارًا في المزادات العالمية.
لابوبو تغزو مصر بنسخة شعبية
الجنون العالمي بالدمية انعكس سريعًا على السوق المحلي، حيث سارع بعض التجار إلى استيراد نسخ مقلدة منها بأسعار تبدأ من 600 جنيه، بينما لجأت بعض المصانع المصرية إلى تصنيع نسخة محلية بأسعار بسيطة تبدأ من 45 جنيهًا.
وقال بركات صفا، نائب رئيس شعبة لعب الأطفال بغرفة القاهرة التجارية، إن بعض التجار أطلقوا على النسخة المحلية اسم "لابوبو الغلابة"، مشيرًا إلى أنها تُصنع من خامات بسيطة مثل الفرو، ويُصمم الوجه باستخدام مواد مشابهة للمشمع، مع طباعة الملامح المميزة للدمية الأصلية.