أثار منشور لطبيب صيدلي موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن رفض فيه مسامحة أستاذه الجامعي الذي توفي مؤخرًا، ودعا عليه بأن يلقى أبشع أنواع العذاب.
الحادثة تعود إلى باحث سابق في كلية الصيدلة بجامعة طنطا، كان يعمل معيدًا في القسم، وبرز في مجال الأبحاث الدوائية، خاصة في أبحاث تتعلق بـعلاج سرطان الدم ومرض السكر، وحقق تقدمًا ملحوظًا أشاد به بعض زملائه.
لكن بحسب روايته، تعرض لنكسة مهنية مفاجئة، إذ قرر رئيس القسم حينها تحويله إلى وظيفة إدارية بدلاً من استكمال عمله البحثي، وهو ما اعتبره المعيد "إقصاء متعمدًا بسبب نبوغه العلمي"، خاصة مع اقترابه من نتائج بحثية واعدة.
ورفض المعيد تنفيذ القرار، فتم فصله نهائيًا من الكلية. ومنذ ذلك الحين، تقدم بتظلم لرئاسة الجامعة، إلا أنه لم يحصل على رد يعيد إليه اعتباره أو وظيفته، على حد وصفه.
ومع وفاة رئيس القسم، كتب الباحث منشورًا يعبّر فيه عن غضبه، مؤكدًا أنه لن يسامحه أبدًا، وداعيًا عليه بعقوبات أخروية، ما فتح بابًا واسعًا للنقاش بين المتعاطفين معه وبين من اعتبروا الدعاء على الموتى سلوكًا مرفوضًا أخلاقيًا ودينيًا.