تحولت لحظات الفرح إلى مأساة مروعة على شاطئ بورسعيد، بعدما غرقت سيدة تُدعى "رحاب خضير" أمام أعين ابنيها، خلال نزهة ترفيهية كانت قد نظمتها للاحتفال بتخرجهما.
قبل ساعات من الحادث، نشرت الأم منشورًا مؤثرًا على صفحتها الشخصية عبر "فيسبوك"، تعبر فيه عن سعادتها وفخرها بنجاح أولادها، دون أن تدري أن تلك الكلمات ستكون وداعًا أخيرًا.
وروى شهود عيان أن السيدة نزلت إلى البحر برفقة أبنائها، لكن تيارًا مفاجئًا باغتها، وبدأت في الاستغاثة. حاول ابناها إنقاذها وسط صرخات المارة، لكنها ابتلعتها المياه في لحظات مأساوية، رغم محاولاتها المقاومة حتى اللحظة الأخيرة.
تم نقل رحاب خضير إلى مستشفى الزهور التابعة لهيئة الرعاية الصحية في بورسعيد، حيث بذل الأطباء جهودًا مضنية لإنعاشها، لكنها فارقت الحياة صباح اليوم الجمعة، وسط حالة من الحزن الشديد داخل المستشفى وعلى مواقع التواصل.
وفي أعقاب الحادث، أجرى اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، جولة مفاجئة على الشاطئ، ووجّه برفع درجة الاستعداد وزيادة أعداد المنقذين، مع متابعة تواجدهم بشكل يومي وتشديد الرقابة حفاظًا على أرواح المواطنين خلال موسم الصيف.