أثار مقطع فيديو صادم تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل والاستياء، حيث ظهر عدد من أولياء الأمور وهم يلاحقون مراقبة لجنة امتحانات الثانوية العامة في منطقة حلمية الزيتون، في مشهد غير مسبوق يعكس حجم الضغوط والتوتر المحيط بموسم الامتحانات.
تفاصيل الفيديو الصادم
وثّق الفيديو لحظة خروج المراقبة من مقر اللجنة، قبل أن يُفاجأ المتابعون بتجمهر عدد من أولياء الأمور حولها، وهم يصرخون ويحاولون الاقتراب منها، في محاولة لمواجهتها بسبب ما وصفوه بـ"تشددها الزائد" في مراقبة الطلاب داخل اللجنة، بحسب روايات متداولة.
وأظهر المقطع حالة من الفوضى والصراخ، وسط محاولات المراقبة للابتعاد بسرعة عن محيط اللجنة، فيما حاول بعض المارة التدخل لحمايتها وتأمين خروجها.
وزارة التربية والتعليم تتحرك
وعلى الفور، أعلنت وزارة التربية والتعليم فتح تحقيق عاجل في الواقعة، مؤكدة في بيان رسمي رفضها التام لأي تجاوز أو تهديد يطال أعضاء العملية الامتحانية.
وأكدت الوزارة أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية لحماية المراقبين والمعلمين، وضمان سير الامتحانات في بيئة آمنة، مشيرة إلى أنه سيتم التنسيق مع الجهات الأمنية لملاحقة المتسببين في هذه الأحداث المؤسفة.
استنكار واسع ودعوات لحماية المعلمين
وأعرب عدد كبير من المعلمين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي عن تضامنهم مع المراقبة، مطالبين بتوفير الحماية الكاملة لجميع المشاركين في لجان الامتحانات، ومنع أي تعدٍ لفظي أو جسدي بحقهم.
وأكد خبراء تربويون أن هذه الواقعة تفتح مجددًا ملف الضغوط المجتمعية على المنظومة التعليمية، وأهمية رفع الوعي بدور المراقبين في ضمان النزاهة ومنع الغش، بما يصب في مصلحة الطالب في المقام الأول.
تحقيقات موسعة
من جانبها، باشرت الجهات المعنية مراجعة جميع مقاطع الفيديو وكاميرات المراقبة في محيط اللجنة، لتحديد هويات المعتدين واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم، في إطار الحفاظ على هيبة العملية التعليمية.