كشفت فضائية "القاهرة الإخبارية" نقلًا عن وسائل إعلام إسرائيلية، عن تصاعد حدة الانقسامات داخل المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) في إسرائيل بشأن التعامل مع الأوضاع في قطاع غزة، وسط اتهامات متبادلة بين الوزراء وقيادات الجيش، وتباين حاد في الرؤى حول الخيارات المطروحة.
ووفقًا للتقارير الإسرائيلية، وصف وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير خلال جلسة الكابينت الأخيرة، الوضع في غزة بأنه يشهد "تخبطًا"، مطالبًا الجيش الإسرائيلي بـ"الحسم الفوري" للموقف دون مراعاة مصير المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس، وهو ما يعكس اتجاهًا متشددًا داخل الحكومة.
في السياق ذاته، نقلت وسائل الإعلام العبرية أن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش انضم إلى بن جفير في اتهام رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بالفشل، تحديدًا في ما يتعلق بعدم منع وصول المساعدات الإنسانية إلى حماس، رغم القيود المفروضة.
وبحسب التقارير ذاتها، عرض الجيش الإسرائيلي خلال الاجتماع ثلاثة سيناريوهات رئيسية للتعامل مع الوضع في القطاع، وهي:
-
إبرام صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس.
-
تنفيذ احتلال شامل لقطاع غزة.
-
فرض حصار طويل الأمد مع الاستمرار في توزيع المساعدات بشكل محكوم.
وتشير هذه الطروحات إلى تعقيد المشهد العسكري والسياسي في إسرائيل، لا سيما في ظل غياب توافق داخلي واضح، واستمرار الضغط الشعبي لاستعادة المحتجزين وتحقيق "نصر حاسم"، وسط تحذيرات دولية من تداعيات أي عملية عسكرية موسعة.