advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

شمس البارودي ترد على منتقديها بعد تداول أخبار عودتها للأضواء

محمد يوسف

السبت, 28 يونيو, 2025

12:51 م

في أعقاب تداول أنباء عن عمل وثائقي جديد يتناول قصة حياتها، خرجت الفنانة المعتزلة شمس البارودي عن صمتها، وردّت بقوة على الانتقادات التي وُجّهت لها مؤخرًا من بعض الأشخاص الذين هاجموها بسبب تاريخها الفني، واتهموها بالتناقض بعد ارتدائها الحجاب واعتزالها التمثيل.

رد غاضب يحمل رسائل دينية وإنسانية
شمس البارودي عبّرت عن استيائها الشديد من الهجوم عليها، مؤكدة أن البعض استخدم الدين كذريعة للتطاول عليها، رغم أن الدين يحذر من حصاد ألسنة الناس كما قالت. وأوضحت أن حساب الإنسان أمام الله هو أمر فردي وشخصي، وأن كل شخص سيقف وحده أمام ربه، لا فرق بين غني أو فقير، أمير أو غفير. وقالت في تصريحاتها:
"الوصي عليّا هو الله، وديني هو المرجع، وكل من يهاجمني سيكون خصمي يوم القيامة".

تاريخ فني لا تخجل منه وقرار اعتزال نابع من قناعة
وأشارت الفنانة المعتزلة إلى أن من يهاجمها ويعيّرها بأعمالها الفنية، عليه أن يتذكر أن معظم نجمات جيلها قدمن مثل هذه الأعمال، لكنها كانت من أوائل من قررن التوقف عنها في سن مبكرة. وأضافت أنها اختارت طريق الله وهي في قمة شهرتها ونجاحها الفني، وتخلت عن المال والأضواء من أجل رضا الله، مؤكدة أن قرارها جاء من قناعة تامة لا رجعة فيها.

تفاصيل الفيلم الوثائقي.. ورفض للعودة أمام الكاميرا
وفي سياق متصل، كشفت شمس البارودي أنها فوجئت بتصريحات نجلها الفنان عمر حسن يوسف، التي أعلن فيها عن نيته إنتاج فيلم أو برنامج وثائقي يحكي قصة والديه، حسن يوسف وشمس البارودي. وأكدت أنها لا تعرف تفاصيل المشروع، ورفضت تمامًا أن يكون ذلك تمهيدًا لعودتها إلى الظهور الفني. وشددت على أنها ما زالت رافضة لأي مشاركة أمام الكاميرا رغم العروض المغرية التي تلقتها على مدار السنوات الماضية.

عمر حسن يوسف: العمل قيد التحضير وموافقة مبدئية من الأسرة
من جانبه، أوضح عمر حسن يوسف أن فكرة العمل تعود إلى عام 2016، وأنه حصل بالفعل على موافقة مبدئية من والديه لتنفيذ الفكرة، لكنه لا يزال في مرحلة البحث عن جهة إنتاج وكتّاب متخصصين لتنفيذ المشروع بعناية فائقة. وأضاف أن المشروع لا يهدف إلى إعادة والدته إلى الساحة الفنية، وإنما لتوثيق مسيرة فنية وروحية وإنسانية مهمة.

رحلة فكرية وثقافية طويلة قبل قرار الاعتزال
وفي منشور مطول لها عبر فيسبوك، استعرضت شمس البارودي جانبًا من مسيرتها الثقافية التي سبقت قرار الاعتزال، مؤكدة أنها نشأت في بيت يقدّر القراءة والبحث العلمي. وذكرت أنها قرأت في الفلسفة والأدب منذ صغرها، ثم اتجهت لاحقًا إلى كتب العقيدة والقرآن الكريم، مشيرة إلى أن هذا التحول الفكري هو ما مهّد الطريق أمام قرارها باعتزال الفن بشكل نهائي بعد أدائها العمرة مع والدها.

شهادة حياة وإصرار على الالتزام
اختتمت شمس البارودي رسالتها بالتأكيد على أن التزامها لم يكن لحظة انفعال، بل قرار نابع من قناعة واستمرار لرحلة إيمانية بدأت منذ سنوات. وعبّرت عن فخرها بقدرتها على الثبات في طريقها رغم التحديات، مؤكدة أنها ما زالت تحرص على تحصيل العلم الديني، وقراءة القرآن الكريم بشغف، وتعتبر أن ما تقوله الآن هو جزء من شهادتها في الدنيا يُسجّل في صحيفة أعمالها.