يُعاني قطاع الأخشاب والأثاث في مصر من نقص حاد بالعمالة الماهرة، بفعل هجرة نسبة كبيرة من الحرفيين إلى الخارج بحثًا عن فرص أفضل، ما أدى إلى تراجع قدرتها على تشغيل خطوط الإنتاج بكفاءة.
تراجع حجم القوى العاملة الحرفية
يصل إجمالي العاملين بقطاع الحرف اليدوية نحو 2 مليون مُتقن فقط من بين أكثر من 32 مليون عامل بالقوى العاملة الوطنية.
هذا الفارق يُثقل كاهل المصانع الصغيرة والمتوسطة، ويُضعف جاذبية الاستثمار الأجنبي المباشر بفعل انخفاض الإنتاجية.
فجوة بين التعليم وسوق العمل
يرى المهندس علاء نصر الدين، عضو مجلس إدارة غرفة الأخشاب، أن من أسباب المشكلة:
• تركيز مؤسسات التعليم الفني على المحتوى النظري دون التدريب العملي الكافي.
• فجوة في تحديث المناهج لتواكب تطورات تكنولوجيا الإنتاج وصيانة الآلات.
حلول لتعزيز رأس المال البشري
زيادة الاعتمادات المالية لبرامج التدريب المهني والتقني.
حملات توعية لتغيير النظرة الاجتماعية للمهن الحرفية.
شراكات بين القطاعين العام والخاص لخلق فرص عمل مستدامة.
تشريعات متوازنة لحماية سوق العمل
طالب نصر الدين بوضع لوائح توازن بين حقوق العمال وأصحاب المصانع، مع مراقبة تطبيقها عبر مكتب العمل، لضمان استقرار بيئة العمل وتحفيز الإنتاج المحلي.