في حادثة مأساوية هزّت الرأي العام المصري، أقدمت سيدة تُدعى هناء على قتل أطفالها الثلاثة داخل فيلتهم بمدينة الشروق، أثناء نومهم، في واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي كشفت حجم الضغوط النفسية والمادية التي قد تودي بالعقل إلى حافة الهاوية.
الجريمة
وقعت الجريمة داخل إحدى الفيلات الهادئة في منطقة الشروق الراقية، حيث قامت الأم بإنهاء حياة أبنائها الثلاثة وهم نائمون، مستخدمة وسيلة عنيفة ما تزال محل تحقيق من النيابة. الجريمة ارتُكبت دون أن تصدر عن الضحايا أي مقاومة، ما يعزز فرضية أنهم كانوا في سبات عميق أثناء تنفيذ الواقعة.
الدافع الصادم
بحسب التحقيقات الأولية، فقد أفادت الأم – في اعترافاتها – بأنها كانت تمر بظروف مالية قاسية، ولم تعد قادرة على تحمّل تكاليف تعليم أبنائها في المدرسة البريطانية التي كانوا مقيدين بها، وأضافت أنها كانت تخشى أن يعانوا مستقبلاً من الفقر أو حرمانهم من استكمال تعليمهم على نفس المستوى، وهو ما دفعها لاتخاذ قرار مأساوي بأنهاء حياتهم جميعًا.
التحقيقات والمتابعة
تباشر النيابة العامة التحقيقات في الواقعة، مع عرض الأم على الطب النفسي لتحديد مدى إدراكها لما فعلته لحظة ارتكاب الجريمة. كما قررت النيابة تشريح جثامين الأطفال الثلاثة وطلب تقارير الطب الشرعي.
ردود الفعل
أثارت الواقعة صدمة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ عبّر الكثيرون عن حزنهم العميق وغضبهم من حجم الضغط النفسي الذي قد يتعرّض له البعض دون أن يجدوا دعماً نفسياً أو اجتماعيًا حقيقيًا، مؤكدين على ضرورة تعزيز برامج الدعم الأسري ومراقبة مؤشرات الصحة النفسية.