في تحدٍّ واضح للضربات الأمريكية الأخيرة، أعلنت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أن المواقع النووية التي تعرضت للهجوم سيُعاد بناؤها بسرعة كبيرة، وأن الأنشطة النووية لن تتوقف بل ستُستأنف بوتيرة أقوى، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام محلية مساء الأحد.
وأكد البيان الإيراني أن البنية التحتية للبرنامج النووي لم تُصَب بأضرار جوهرية، مشيرًا إلى أن إيران تمتلك "الخبرات والقدرات الفنية" التي تؤهلها لاستعادة كامل المنشآت المتضررة في وقت قياسي.
رسائل داخلية وخارجية.. وتصعيد جديد
هذا التصريح يأتي في سياق تصعيدي واضح من طهران، ويُنظر إليه على أنه رسالة تحدٍ للولايات المتحدة وإسرائيل، فضلًا عن كونه محاولة لطمأنة الداخل الإيراني بشأن استمرارية البرنامج النووي رغم الضربات.
ويؤكد الموقف الرسمي الإيراني أن الضغوط العسكرية لن تؤدي إلى تغيير الاستراتيجية النووية، بل قد تؤدي إلى تشديدها، ما ينذر بمزيد من التوتر في المنطقة خلال الأيام المقبلة.
الولايات المتحدة: استهدفنا المنشآت وليس الشعب الإيراني
من جهته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق عن تنفيذ ضربة جوية مركزة ضد منشآت نووية إيرانية، في أعقاب التصعيد العسكري الإيراني الإسرائيلي الذي اندلع يوم 13 يونيو الجاري.
وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجيث إن الضربات "نجحت في تدمير البنية الأساسية للبرنامج النووي الإيراني"، مؤكدًا أن الضربات لم تستهدف القوات الإيرانية أو المدنيين، في محاولة لتخفيف حدة التوتر الدبلوماسي والإنساني المصاحب للعملية.