أفاد مصدران مطلعان لوكالة "رويترز"، اليوم الأحد، أن المملكة العربية السعودية رفعت حالة التأهب الأمني إلى أقصى مستوياتها، عقب تنفيذ الولايات المتحدة ضربة عسكرية استهدفت ثلاث منشآت نووية داخل إيران، وذلك في ظل تصاعد حدة التوتر الإقليمي.
وفي أول تعليق رسمي، أصدرت المملكة بيانًا أكدت فيه متابعتها "بقلق بالغ" لتطورات الأحداث في إيران، مشيرة إلى أن استهداف المنشآت النووية الإيرانية يمثل خطرًا جديًا على أمن واستقرار المنطقة.
وأعادت المملكة التأكيد على ما جاء في بيانها السابق الصادر في 13 يونيو الجاري، والذي أدانت فيه الضربات الإسرائيلية التي طالت البرنامج النووي الإيراني وقادة عسكريين كبار.
وأعربت السعودية حينها عن "استنكارها الشديد لانتهاك سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، داعية إلى تحرك دولي لوقف التصعيد.
وأوضحت السعودية في بيانها اليوم: "نجدد الدعوة إلى ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد العسكري، وندعو المجتمع الدولي إلى مضاعفة الجهود الدبلوماسية بهدف الوصول إلى حل سياسي ينهي الأزمة ويفتح صفحة جديدة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة."
يأتي هذا في وقت أعلن فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر تدوينة، تنفيذ "ضربة ناجحة للغاية" ضد ثلاثة مواقع نووية إيرانية هي: فوردو، ونطنز، وأصفهان، مؤكدًا أن "جميع الطائرات الأمريكية غادرت المجال الجوي الإيراني بأمان بعد تنفيذ المهمة".