في تطور لافت على الساحة الإقليمية، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الإيرانية، ماجد فرحاني، أن بلاده لن تتراجع عن برنامجها النووي، مؤكداً أن عمليات تخصيب اليورانيوم ستستمر لأغراض وصفها بالسلمية، رغم تصاعد التوترات مع إسرائيل واستمرار الهجمات العسكرية بين الجانبين.
إيران ترفض وقف التخصيب وتلوّح بتنازلات مشروطة
صرّح فرحاني في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأميركية أن إيران لا تعتزم إيقاف تخصيب اليورانيوم، لكنه أشار إلى احتمالية تقديم بعض التنازلات إذا توافرت الظروف الملائمة لذلك. وأكد أن البرنامج النووي الإيراني يهدف إلى الاستخدامات السلمية فقط، نافياً وجود أي نية لتطوير أسلحة نووية.
واشنطن في مرمى الاتهام
حمّل فرحاني الولايات المتحدة مسؤولية التدهور الأمني الأخير، قائلاً إن إدارة الرئيس الأميركي يمكنها إنهاء التصعيد المتواصل بمكالمة واحدة إلى إسرائيل. وأضاف أن المفاوضات مع إيران يمكن أن تُستأنف في أي وقت، بشرط أن توقف إسرائيل ضرباتها الجوية على الأراضي الإيرانية، وهو شرط اعتبره ضروريًا لعودة طهران إلى طاولة الحوار.
الضربات الإسرائيلية تعرقل المحادثات
جدّد المسؤول الإيراني رفض بلاده إجراء أي محادثات في ظل ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي المستمر، معتبرًا أن الحوار في أجواء التصعيد العسكري أمر غير ممكن. وأشار إلى أن استمرار الاعتداء