عاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإثارة الجدل مجددًا، بعدما أعلن في تدوينة حديثة على منصة "تروث سوشيال" أنه يستحق الحصول على جائزة نوبل للسلام، مشيرًا إلى أن جهوده كانت حاسمة في تخفيف حدة التوتر بين مصر وإثيوبيا على خلفية أزمة سد النهضة.
ترامب: تدخلت لحل أزمة سد النهضة الممولة من أمريكا
أكد ترامب أن النزاع بين القاهرة وأديس أبابا بشأن سد النهضة الإثيوبي، الذي وصفه بـ"الضخم"، تم بناؤه بأموال أمريكية، معتبرا ذلك خطوة غبية من جانب صانعي القرار الأمريكيين في تلك الفترة. وأضاف أن تدخله الدبلوماسي ساعد في منع تفاقم الأزمة، وفرض نوع من الاستقرار بين مصر وإثيوبيا، رغم ما يمثله السد من تهديد لمصالح مصر والسودان في مياه نهر النيل.
المطالبة بجائزة نوبل للسلام
وفي سياق حديثه، رأى ترامب أن هذه الجهود تضعه في موقع يخول له المطالبة بالحصول على جائزة نوبل للسلام، خاصة بعد ما وصفه بـ"إنجازاته في نزع فتيل الأزمات العالمية". وأشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتدخل فيها بنجاح لحل نزاعات دولية معقدة.
تسوية نزاعات أخرى في آسيا وإفريقيا
ولم يقتصر حديث ترامب على أزمة سد النهضة، بل أضاف أنه نجح أيضًا في تهدئة التوتر بين الهند وباكستان، إلى جانب المساهمة في التخفيف من حدة النزاع بين الكونغو ورواندا. وأكد أن كل تلك الملفات كانت من أولويات إدارته خلال فترة رئاسته، وأنه تمكن عبر الدبلوماسية والضغط السياسي من التوصل إلى حلول سلمية حافظت على الاستقرار الإقليمي في مناطق شديدة الحساسية.
توقيت حساس لتصريحات ترامب
تأتي تصريحات ترامب في وقت لا تزال فيه مفاوضات سد النهضة متعثرة، حيث تحاول مصر والسودان التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم مع إثيوبيا بشأن ملء وتشغيل السد، وسط مخاوف من التأثير السلبي على حصص المياه. وبينما لم تعلق السلطات المصرية أو الإثيوبية على تصريحاته، فإن هذه التصريحات قد تعيد الجدل حول الدور الأمريكي في إدارة هذا الملف الشائك.