أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، أن الحكومة المصرية تتابع عن كثب تداعيات الأحداث الإقليمية الجارية، وعلى رأسها التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل، مشددًا على أن مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي يعكف على دراسة كافة السيناريوهات المحتملة وآثارها على الاقتصاد المصري.
أعطال الكهرباء بسبب الجهد الزائد وليس تخفيف الأحمال
وفي مداخلة هاتفية مع برنامج "الحياة اليوم" على قناة "الحياة"، نفى الحمصاني وجود أي تخفيف لأحمال الكهرباء في الوقت الراهن، موضحًا أن ما يتم رصده من انقطاعات يرجع إلى أعطال فنية ناتجة عن الجهد الزائد على الشبكات، وتتم معالجتها بشكل فوري. وأكد أن الحكومة تتعامل مع الوضع بحرص، وتعمل على تأمين احتياجات المواطنين من الطاقة والسلع.
رئيس الوزراء: لا تراجع عن الإصلاح الاقتصادي وتأمين احتياجات المواطن
من جانبه، شدد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، على أن الدولة مستمرة في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي دون توقف، رغم التحديات التي تفرضها المتغيرات الدولية. وأشار إلى أن الحكومة لا تدخر جهدًا لضمان توافر السلع الغذائية والمواد البترولية وتلبية احتياجات المواطنين في مختلف القطاعات، بما في ذلك الصناعة والكهرباء.
تشكيل لجنة أزمات لمتابعة التصعيد العسكري وتأثيره على الداخل المصري
أعلن رئيس الوزراء عن تشكيل لجنة أزمات لرصد ومتابعة تطورات الأوضاع في المنطقة، خاصة ما يتعلق بالعمليات العسكرية بين إسرائيل وإيران، وتأثيرها المحتمل على مصر. وأوضح أن اللجنة تضع مجموعة من السيناريوهات البديلة لمواجهة أي تداعيات محتملة، سواء على مستوى الاقتصاد الكلي أو الخدمات الأساسية.
استقرار في الاعتمادات الدولارية وعدم وجود أزمة في مستلزمات الإنتاج
طمأن مدبولي المواطنين والمستثمرين بشأن الوضع النقدي، مؤكدًا أن الدولة وفرت كافة الاعتمادات الدولارية المطلوبة لتأمين مستلزمات الإنتاج من مختلف السلع، مشيرًا إلى عدم وجود أي أزمة في تلبية طلبات فتح الاعتمادات حتى الآن. واعتبر أن الأداء الاقتصادي ما زال مستقرًا، وأن الحكومة تواصل اتخاذ خطوات استباقية لحماية السوق المصري.
الدعوة إلى التهدئة واحترام سيادة الدول
وفي ختام تصريحاته، دعا رئيس الوزراء إلى ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، والعمل على إنهاء التصعيد والتوتر في المنطقة عبر الحلول السلمية، مؤكدًا أن مصر ترفض الانزلاق إلى مزيد من العنف وتسعى للحفاظ على الاستقرار الداخلي في ظل محيط إقليمي ملتهب.