تواصل قوات الحماية المدنية جهودها لرفع الأنقاض وانتشال الضحايا من تحت ركام منزل منهار مكوّن من أربعة طوابق وطابق أرضي في منطقة السيدة زينب بالقاهرة، في وقت ارتفع فيه عدد الوفيات إلى خمس حالات، بينما أُصيب سبعة آخرون بإصابات متفرقة.
استمرار عمليات الإنقاذ وانتشال الجثث
تمكنت فرق الإنقاذ البري من انتشال الجثة الخامسة من تحت الأنقاض، بعد الاستعانة بلودر لتسهيل عمليات رفع الركام. وتُستكمل حالياً أعمال البحث عن مفقودين آخرين وسط تواجد مكثف للقيادات الأمنية بموقع الحادث.
تدخل عاجل من وزارة التضامن الاجتماعي والهلال الأحمر
وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي بسرعة التنسيق بين رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية ومدير مديرية التضامن بمحافظة القاهرة، إضافة إلى فريق الإغاثة التابع للهلال الأحمر المصري، لتقديم المساعدات العاجلة. وشملت التعليمات الوقوف على تداعيات الحادث، وحصر الخسائر المادية، وإنهاء الأبحاث الاجتماعية تمهيدًا لصرف الدعم للمتضررين.
صرف تعويضات للأسر المضارة
أعلنت الدكتورة مايا مرسي، رئيسة المجلس القومي للمرأة، عن صرف التعويضات اللازمة للأسر المتضررة من الحادث، بالتنسيق مع عدد من الجمعيات الأهلية، بما يضمن سرعة تقديم الدعم المادي والمعنوي للضحايا وذويهم.
إجراءات أمنية واحترازية لحماية السكان
قامت الأجهزة المختصة بفصل التيار الكهربائي عن موقع الانهيار، منعًا لحدوث حرائق أو تعرض المنقذين والمواطنين لصدمات كهربائية أثناء رفع الأنقاض. كما أخلت السلطات سكان العقار المجاور لمكان الحادث، تحسبًا لوقوع تشققات أو انهيارات إضافية قد تهدد حياتهم.
التحقيقات جارية والنيابة تتولى التحقيق
وكانت غرفة العمليات التابعة لمديرية أمن القاهرة قد تلقت بلاغًا من المواطنين يفيد بانهيار منزل في منطقة السيدة زينب. وعلى الفور، تحركت قوات الأمن وقوات الإنقاذ البري إلى الموقع. وكشفت المعاينة الأولية عن انهيار كامل للمنزل المكوّن من خمسة طوابق، وبدأت على الفور جهود الإنقاذ. تم تحرير المحاضر اللازمة، فيما تتولى النيابة العامة التحقيق في الواقعة للوقوف على أسباب الانهيار وتحديد المسؤوليات.