لفت اللاعب أحمد مصطفى "زيزو" الأنظار خلال مباراة الأهلي أمام فريق إنتر ميامي الأمريكي، والتي أقيمت ضمن منافسات الجولة الأولى من كأس العالم للأندية 2025، وانتهت بالتعادل السلبي. وقدم زيزو أداءً مميزًا في الجبهة اليمنى، وكان الأكثر إرسالًا للعرضيات بـ6 كرات عرضية، شكلت مصدر تهديد مستمر لدفاع الفريق الأمريكي.
كوكا يتصدر الإحصائيات الهجومية والتمريرية
بينما تألق زيزو على الأطراف، كان لزميله أحمد نبيل كوكا حضور قوي في وسط الملعب، حيث قاد الكثير من التحولات الهجومية واحتل صدارة الإحصائيات داخل صفوف الأهلي. كوكا سجل أعلى عدد تمريرات في المباراة بـ57 تمريرة، كما قام بـ24 محاولة لاختراق دفاع الخصم، نجح في 19 منها، مما يؤكد قدراته في نقل اللعب والتحكم بإيقاع اللقاء.
تريزيجيه الأكثر خطورة ومحمد الشناوي حائط الصد
وفي الشق الهجومي، كان محمود حسن تريزيجيه اللاعب الأكثر تهديدًا لمرمى إنتر ميامي، حيث نفذ 4 محاولات مباشرة على المرمى، إضافة إلى تصدره قائمة اللاعبين الأكثر خلقًا للمساحات بـ59 مرة، وهو ما ساعد في تخفيف الضغط عن زملائه في وسط الملعب والهجوم.
أما حارس المرمى محمد الشناوي، فقد كان في الموعد، حيث تألق بتصديه لـ13 كرة، ليحافظ على نظافة شباكه في مباراة شهدت بعض اللحظات الحرجة أمام مرماه، مؤكدًا قيمته كأحد أبرز حراس البطولة.
تفوق بدني من لاعبي الوسط والدفاع
تميز لاعبو الأهلي ببذل مجهود بدني عالٍ خلال اللقاء، حيث جاء حمدي فتحي في صدارة اللاعبين من حيث عدد الكيلومترات التي قطعها بالجري، إذ بلغ مجموعها 11 كيلومترًا. كما سجل خالد عبد الفتاح أعلى متوسط جري بسرعة 7.05 كيلومتر في الساعة، في حين تميز وسام أبو علي بقطع أكبر عدد من المسافات الطويلة، مسجلًا 50 محاولة.
وكان مروان عطية نشيطًا في الضغط العالي، وقام بـ48 محاولة ناجحة، مما أسهم في استرجاع الكرة وقطع الهجمات من الفريق المنافس.
مباراة حاسمة أمام بالميراس
يواصل الأهلي مشواره في البطولة بمباراة قوية أمام فريق بالميراس البرازيلي، يوم الخميس المقبل الموافق 19 يونيو، في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة. ويتطلع الأهلي لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز من فرصه في التأهل عن المجموعة الأولى، التي تضم أيضًا فريقي بورتو البرتغالي وإنتر ميامي الأمريكي.
توازن وتطلعات في بداية البطولة
أظهر الأهلي توازنًا بين الدفاع والهجوم في أولى مبارياته، وسط أداء منظم وتألق فردي من عدد من اللاعبين، ما يمنح الفريق دفعة معنوية قبل المواجهات المقبلة. ويأمل الجهاز الفني أن يستمر هذا الأداء في ظل التحديات المنتظرة أمام فرق قوية ضمن المجموعة، في طريقه نحو هدف التأهل إلى الأدوار النهائية.