advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الصلح خير.. جلسة عتاب تنهي الخلاف بين مظهر شاهين ومحامي عبدالله رشدي| ما القصة؟

شرين احمد

الأربعاء, 11 يونيو, 2025

07:38 ص

ثمن الداعية الإسلامي الشيخ مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، جهود الشيخ الدكتور عبد الله رشدي في التدخل لإصلاح الخلاف بينه وبين المحامي أحمد مهران، مشيدًا بمبادرته الكريمة التي سعت لرأب الصدع وجمع الكلمة.

وقال شاهين، في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك":«أتقدم بخالص الشكر والتقدير للدكتور عبد الله رشدي على تدخله الكريم وجهوده الصادقة لرأب الصدع وإصلاح ذات البين بيني وبين الدكتور أحمد مهران. وهو موقف يُحسب له في ميزان المروءة والعلم والدين، ويعبر عن أخلاق العلماء الذين يسعون إلى جمع الكلمة لا تمزيقها، وإطفاء الفتنة لا إذكائها».

وأضاف شاهين: «لقد أثبت الدكتور عبد الله أن منابر الدعوة ليست فقط للخطابة والبيان، بل هي أيضًا ميدانٌ للإصلاح والتقريب، جزاه الله خير الجزاء، وجعل سعيه في ميزان حسناته، وبارك فيه وفي علمه وعطائه. كما أتمنى للدكتور أحمد مهران دوام التوفيق، فالصلح خير».

محبة وعتاب

من جانبه، أكد الشيخ عبد الله رشدي عبر صفحته الرسمية أن جلسة الصلح التي جمعته بالدكتور شاهين والدكتور مهران اتسمت بروح المحبة وعتاب الأحبة، وقد تُوجت بفضل الله بالصلح بين الطرفين، قائلاً: «في هذه الجلسة المباركة التي اكتنفها عتاب الأحبة، تم الصلح بين فضيلة الدكتور مظهر شاهين والدكتور أحمد مهران، ولله الحمد والمنة».

وتأتي هذه الخطوة كإشارة إيجابية في ظل الحاجة الملحة لتغليب لغة الحوار والتسامح بين علماء الأمة، وإعلاء قيمة "الإصلاح بين الناس" التي دعا إليها الإسلام، لا سيما في زمن كثرت فيه الخلافات واحتدمت فيه النقاشات على حساب وحدة الصف والكلمة.

بداية الأزمة

بدأت الأزمة حينما علق الداعية الإسلامي الشيخ مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، عبر صفحته على "فيسبوك"، منتقدًا بشكل غير مباشر الفنان أحمد سعد، دون أن يذكر اسمه صراحة، حيث كتب:"مؤلم أن يعود بعض الناس عن توبتهم، وكأنها كانت مجرد لحظة انفعال عاطفي في موسم الحج، فالتوبة عقد مع الله، وليست زينة موسمية تُخلع بعد الإحرام.. نسأل الله الثبات لنا ولهم، فالعبرة بالخواتيم لا بالبدايات".

تصريحات شاهين أثارت بدورها ردود فعل متباينة، حيث رأى البعض أنها تعكس موقفًا مبدئيًا من ظاهرة التوبة الموسمية، بينما اعتبرها آخرون هجومًا غير مبرر يمس حرية الفنانين وحياتهم الشخصية.

ودخلت على خط الجدل الكاتبة الصحفية سحر الجعارة، التي دافعت عن أحمد سعد في مقالة سابقة، ورفضت تحويل الفن إلى "تابو ديني"، منتقدة خطاب بعض المشايخ.

وتابعها الدكتور أحمد مهران وهو محامي عبد الله رشدي، وهاجم الداعية مظهر شاهين، معلنا تضامنه مع الكاتبة سحر الجعارة قائلا: "متطوع للدفاع عن سحر وعدونا واحد"، في إشارة لشاهين.