أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيون) تنفيذ عملية عسكرية جديدة استهدفت مطار بن غوريون داخل إسرائيل، باستخدام صاروخين باليستيين، مؤكدين إصابة الهدف "بدقة". وجاء الإعلان على لسان الناطق العسكري باسم الجماعة، في بيان متلفز، قال فيه إن العملية جاءت رداً على استمرار الحرب على قطاع غزة والحصار المفروض عليه.
صافرات الإنذار تدوي في عدة مناطق داخل الأراضي المحتلة
بالتزامن مع إعلان الحوثيين، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بتفعيل صافرات الإنذار في عدد من المناطق داخل الأراضي المحتلة، وذلك بعد رصد إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه إسرائيل. ولم تعلن السلطات الإسرائيلية حتى الآن عن حجم الأضرار أو الإصابات، فيما تشير المعطيات الأولية إلى حالة تأهب واسعة في محيط المطار المستهدف.
قيادة الحوثيين تتوعد بمزيد من الضربات الجوية
في سياق متصل، توعد نائب رئيس الهيئة الإعلامية لجماعة الحوثي بتصعيد العمليات العسكرية ضد إسرائيل، مشدداً على أن الهجمات ستتواصل "حتى توقف العدوان على غزة وترفع الحصار عنها". وأضاف أن جميع المطارات في فلسطين المحتلة باتت "غير آمنة"، داعياً شركات الطيران الدولية إلى وقف رحلاتها إلى هذه الوجهات "حفاظاً على أرواح الركاب"، بحسب تعبيره.
فرض حظر جوي على مطارات إسرائيل
وصرّح القيادي الحوثي بأن الجماعة ستعمل على "فرض حظر جوي على مطارات فلسطين المحتلة"، وفي مقدمتها مطار اللد، في إشارة إلى مطار بن غوريون. وأكد أن استهداف المنشآت الجوية يأتي في إطار ما وصفه بـ"الرد المشروع على التصعيد الإسرائيلي"، مشيراً إلى أن الجماعة تعتبر هذه المطارات أهدافاً مشروعة في المرحلة المقبلة.
تهديد برد مؤلم على القصف الإسرائيلي للموانئ اليمنية
وفي بيان منفصل، أعربت وزارة الخارجية التابعة للحوثيين عن استنكارها لما وصفته بـ"القصف المتكرر من قبل إسرائيل على الموانئ اليمنية"، مهددة برد "مؤلم" في حال استمر هذا النهج. وأكد البيان، الذي نقلته وكالة الأنباء الرسمية التابعة للحوثيين (سبأ)، أن الجماعة تحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين.
تصاعد التوتر الإقليمي في ظل الحرب على غزة
تأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوتر الإقليمي الناتج عن الحرب المستمرة في قطاع غزة، والتي دفعت بعدة أطراف في المنطقة، ومن بينها جماعة الحوثي، إلى إعلان انخراطها المباشر في المواجهة مع إسرائيل. ومع تزايد الهجمات العابرة للحدود، تتعاظم المخاوف من اتساع رقعة الصراع ليشمل جبهات جديدة في المنطقة.