استشهد صباح اليوم الجمعة المصور الصحفي أحمد قلجة، متأثرًا بجروح بالغة كان قد أصيب بها نتيجة قصف إسرائيلي سابق استهدف خيمة الصحفيين في محيط مستشفى المعمداني بمدينة غزة، وذلك ضمن سلسلة من الهجمات التي طالت الطواقم الإعلامية خلال العدوان المستمر على القطاع.
قصف دموي يستهدف الصحفيين
وكانت طائرات الاحتلال الحربية قد قصفت، يوم أمس الخميس، خيمة مخصصة للصحفيين داخل نطاق مستشفى المعمداني، مما أدى إلى استشهاد ثلاثة صحفيين على الفور، وهم: إسماعيل بدح، وسليمان حجاج، وسمير الرفاعي، بالإضافة إلى إصابة أربعة آخرين بجروح تفاوتت بين الحرجة والمتوسطة، وهم: أحمد قلجة، وعماد دلول، وإمام بدر، ومحمود الغازي، وفقًا لما أوردته وكالة "معا" الفلسطينية.
حصيلة ثقيلة للصحافة الفلسطينية
وباستشهاد أحمد قلجة اليوم، ترتفع حصيلة الشهداء من الصحفيين والعاملين في قطاع الإعلام إلى 226، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، من بينهم 30 صحفية فلسطينية، في دلالة واضحة على الثمن الباهظ الذي تدفعه الصحافة الفلسطينية جراء استهداف متعمد لطواقمها ومؤسساتها.
كما يُذكر أن الحصيلة تشمل أيضًا الصحفي إبراهيم محاميد، الذي استشهد في فبراير الماضي في محافظة جنين بالضفة الغربية، ليكون بذلك الصحفي الوحيد الذي استشهد خارج قطاع غزة منذ بدء العدوان.
نداءات للمحاسبة وحماية الإعلاميين
تتوالى ردود الفعل الحقوقية والإعلامية الدولية المطالبة بتوفير حماية عاجلة للصحفيين الفلسطينيين، والتحقيق في جرائم استهدافهم أثناء تأديتهم لواجبهم المهني، لا سيما مع استمرار سقوط الضحايا بين الإعلاميين نتيجة القصف الإسرائيلي المباشر على مواقعهم.
وفي ظل هذه الهجمات، تتزايد الدعوات لتدخل أممي عاجل لوضع حد لانتهاكات الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين، وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم التي تنتهك القوانين الدولية ومواثيق حماية الصحفيين زمن النزاعات.