advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

في ذكرى ميلاد "الساحر".. لماذا طلب محمود عبد العزيز رش ماء البحر على قبره؟

شرين احمد

الأربعاء, 4 يونيو, 2025

08:37 ص

تحل اليوم، 4 يونيو، ذكرى ميلاد الفنان الكبير محمود عبد العزيز، أحد أبرز نجوم الفن في مصر والعالم العربي، والذي ترك إرثا فنيا خالدا حفر به اسمه في قلوب الملايين. عبر عشرات الأدوار المتنوعة، أبدع في التمثيل والغناء، ولامس مشاعر الجمهور بصدق، فاستحق عن جدارة لقب "الساحر".

النشأة والبدايات

ولد "الساحر" عام 1946 في حي الورديان بمدينة الإسكندرية، وسط أسرة مصرية بسيطة. درس الزراعة بجامعة الإسكندرية، لكنه اتجه إلى المسرح الجامعي حيث بدأت موهبته في التفتح، قبل أن ينطلق نحو النجومية في السبعينيات..

انطلاقة نارية 

كانت بدايته الحقيقية من خلال مسلسل "الدوامة"، تلاه فيلم "الحفيد"، ثم توالت النجاحات حيث قدّم خلال ست سنوات فقط 25 فيلمًا.

من أشهر أعماله:

"الكيف" بدور مطرب شعبي وغنى فيه: "يا حلو بانت لبتك" و"الكيمي كيمي كا"

"الكيت كات" في شخصية الشيخ حسني الكفيف، حيث غنى: "يا صهبجية" و"يلا بينا تعالوا""

رأفت الهجان" الذي جسد فيه شخصية وطنية لا تُنسى

"إبراهيم الأبيض" بدور "الملك زرزور"

"يا عزيزي كلنا لصوص"

"جرى الوحوش" و"الساحر" وغيرهما

علاقته مع الزعيم عادل إمام

رغم الشائعات عن خلافه مع الفنان عادل إمام بسبب مسلسل "رأفت الهجان"، إلا أن الإعلامي محمود سعد كشف أن سبب الفتور بين النجمين كان حوارًا تليفزيونيًا مجتزأ مع الإعلامي مفيد فوزي، فُهم بشكل خاطئ من قِبل الزعيم. وقد حاول محمود عبد العزيز توضيح الأمر، لكن العلاقة لم تعد كما كانت.

وصية البحر

في أيامه الأخيرة، عانى الفنان محمود عبد العزيز من مرض السرطان، الذي بدأ بآلام في الأسنان ثم انتشر إلى الكبد والرئة والعمود الفقري والمخ، مما دفع الأطباء لإبلاغ عائلته أن حالته الصحية ميؤوس منها، وتوفي في نوفمبر 2016.

وكشف الإعلامي محمود سعد أن الفنان الراحل أوصى بأن يُدفن في مقابر الأسرة، وطلب من نجله محمد عبد العزيز أن يرش على المقبرة ماء البحر، في إشارة رمزية لعشقه الخالد لمدينته الإسكندرية.

تخليد اسم "الساحر"

ولأنه رمز من رموز الفن والإسكندرية، قرر محافظ الإسكندرية تخليد اسمه بإطلاقه على ميدان صينية الورديان في حي غرب، تكريمًا لمسيرته الفنية وإنجازاته الكبيرة.

في ذكرى ميلاده، يبقى محمود عبد العزيز في وجدان جمهوره، رمزًا للفن الحقيقي الذي لا يموت، من "الشيخ حسني" إلى "رأفت الهجان"، لا تزال شخصياته حية تُلهم أجيالًا جديدة من عشاق السينما.