advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

استقبلها "جلاد" في بيت الزوجية.. ماذا حدث لـ مهرائيل صبري عروسة بني سويف اليتيمة| القصة كاملة

شرين احمد

الثلاثاء, 3 يونيو, 2025

01:19 م

لم يكن الزواج بالنسبة لمهرائيل صبري، ابنة الـ22 عامًا، بداية لحياة جديدة كما حلمت، بل كان بوابة لجحيم لم تتخيله يومًا. بعد أقل من شهر على دخولها عش الزوجية في قرية باروط بمحافظة بني سويف، تحول البيت إلى سجن، والزوج إلى "جلاد"، والعروس اليتيمة إلى ضحية صامتة، قبل أن تصرخ صورها في وجه الجميع وتتحول قضيتها إلى "ترند" يهز منصات التواصل الاجتماعي.

غرفة تعذيب

القصة بدأت حين تداول رواد السوشيال ميديا صورًا صادمة تُظهر آثار ضرب وتعذيب مروعة على جسد مهرائيل، التي كشفت الروايات المتداولة أنها تعرضت لتعذيب متواصل دام 8 ساعات كاملة، استخدم فيه زوجها سلك كهربائي، وألصق فمها بشريط لاصق لمنعها من الاستغاثة.

"حق مهرائيل" يتحول إلى صرخة مجتمع

صور جسد مهرائيل المليء بالكدمات والتشوهات انتشرت كالنار في الهشيم، وتحولت قضيتها إلى قضية رأي عام، وسط تعاطف واسع ومطالبات حاسمة بـمحاسبة الزوج المعتدي.

تحت وسم #حق_مهرائيل، انطلقت حملة إلكترونية تطالب بالعدالة لمهرائيل، وتندد بصمت المجتمع عن قضايا العنف الزوجي، خاصة تجاه نساء بلا سند عائلي أو اجتماعي.

كتب أحد النشطاء: "لسه عروسة جديدة.. مكملتش حتى شهر في بيت جوزها، كانت بتحلم بحياة آمنة، لكن اللي استقبلها ماكانش زوج.. كان جلاد. ضربها لحد الفجر بدون سبب، البنت ملهاش أهل، لكنها مش لوحدها دلوقتي.. صوتها في إيدينا".

الشرطة تتحرك

بعد تداول الصور والمطالبات المتصاعدة، تحركت الأجهزة الأمنية في محافظة بني سويف، وتمكنت من القبض على الزوج المتهم داخل قرية باروط، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

جرس إنذار

قضية مهرائيل صبري ليست مجرد حادثة عنف زوجي، بل ناقوس خطر يدق في وجه المجتمع كله. العنف المنزلي لم يعد مجرد مسألة خاصة، بل جريمة تمس نسيج المجتمع وتحتاج إلى موقف حاسم من الجميع.