تقدم الفريق عبد المجيد صقر، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
وأكد وزير الدفاع في تهنئته أن القوات المسلحة، بعطاء رجالها وتضحياتهم، ستظل دائمًا قوية منيعة، ودرعًا حاميًا لأمن مصر القومي، أرضًا وشعبًا، وسندًا في مواجهة التحديات، وقوة قادرة على دحر كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن واستقراره.
وأضاف أن رجال القوات المسلحة يجددون في هذه المناسبة العهد على الوفاء بالمهام المقدسة الموكلة إليهم، دفاعًا عن أمن مصر وسلامة شعبها، وصونًا لعزتها وكرامتها.
نص البرقية
"يسرني أن أبعث إلى سيادتكم بأسمى آيات التهاني وأصدق الأمنيات بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعيًا الله أن يعيده عليكم وعلى مصرنا الغالية بكل الخير واليمن والبركات، وأن يمضي الوطن تحت قيادتكم الحكيمة نحو مستقبل يليق بعراقة مصر وتطلعات شعبها العظيم."
وأكد الفريق صقر أن القوات المسلحة، برجالها المخلصين وتضحياتهم، ستظل الدرع الواقي والسند المتين لأمن الوطن وسلامته، ومصدر فخر واعتزاز المصريين جميعًا، مضيفًا أن المؤسسة العسكرية ستبقى قوية منيعة، قادرة على التصدي لأي عدوان، والحفاظ على عزّة مصر وكرامتها ومصالحها العليا.
كما بعث الفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، ببرقية تهنئة مماثلة للرئيس السيسي، مؤكدًا على وحدة الصف العسكري خلف القيادة السياسية في مواجهة التحديات كافة.
وفي هذا الإطار، أصدر كل من وزير الدفاع ورئيس الأركان توجيهين لتهنئة القادة والضباط وضباط الصف والصناع العسكريين والجنود، إلى جانب أفراد القوات المسلحة المشاركين في قوات حفظ السلام والعاملين المدنيين، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
وقف التصعيد في غزة ضرورة إقليمية
وعلى هامش التهنئة والمناسبة الدينية، شهد قصر الاتحادية لقاءً سياسياً مهماً جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في حضور وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبد العاطي، واللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وأكد الرئيس السيسي خلال اللقاء على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، محذرًا من خطورة توسّع الصراع في المنطقة، والذي قد يقود إلى حرب إقليمية شاملة تهدد أمن واستقرار الجميع.
كما شدد الرئيس على أهمية المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن، مؤكدًا دعم مصر لأي مساعٍ لخفض التوتر وتحقيق الاستقرار.
وفي ملف الملاحة، لفت السيسي إلى حتمية عودة الأمور إلى طبيعتها في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، لما لذلك من أثر مباشر على الأمن الاقتصادي الإقليمي والدولي.
من جهته، أشاد وزير الخارجية الإيراني بالدور المصري المتوازن تجاه قضايا الإقليم، مؤكدًا حرص طهران على مواصلة التنسيق والتشاور مع القاهرة خلال المرحلة المقبلة.